الأحد، 20 مارس 2011

شرشبيل !






ذات شرارة شر جلس شرشبيل إلى كتابه السحري ،
جال و مال بين الوصفات الشرشبيلية ، داخ ثم .. ترنح على إحدى الوصفات وحين أفاق قرر أن يقوم بتجربة السحر على السنافر الصغار ،

الوصفة كما جاءت في كتاب شرشبيل :

20% هبل + 15% خبل + أرضية من الدمن الخصب بمساحة 50% + 5% من عقار العفن و الـــ 10% المتبقية من الدم الشرشبيلي المتخثن =

مساحة ( الكم ) زمنية ( الكيف) = القدْر و الذي بدوره يمثل ( محلول دماغي مشَبّع يخامر العقل ) و يغيبه المدة الكافية و التي احتاجها شرشبيل ،


ملاحظة: هذا المحلول من خصائصه أنه سريع الفعالية و دون أي أعراض جانبية ملحوظة إلا بعض الأعراض منها لجوء المصاب أو الواقع عليه السحر إلى حبوب الهلوسة و التي سبق و حاول شرشبيل إيجاد الحلول المناسبة لها لكنه لم يفلح و ذلك لعدم عثوره على كتابه السحري و الذي سرق منه ،

تحذير : لا تحاول أن تجرب الخلطة دونما الحصول على موافقة رسمية من شرشبيل حفاظا على الحقوق العقلية و حقوق المخترع ،

السبت، 19 مارس 2011

http://www.youtube.com/watch?v=hcud0DsOA5U&feature=autoplay&list=QL&index=1&playnext=60
يا أنت ،
عشر ونيف لا يزال الشغف بك كما في ذروة التمرد ، ومازلت أمارس موتي في الخفاء و العلن كلما سنحت لي فرصة الموت ،

Hey You
Ten odd still your passion, as in the height of the insurgency, and I'm still practicing my death in secret and in public whenever I had the chance of death,

الجمعة، 18 مارس 2011

عليك أن تعلم !!


في الحقيقة  ليست وريقات الزهر وحدها من تشتاق لمساته
لكنها روحي الساكنة ،

In fact, not sheets cast alone ever desire to touch,
But my soul static
أحيانا نظن أننا نعرف كل شيء عن كل شيء  ،
في الحقيقة نحن لا نعلم أي شيء عن أي شيء ،
Sometimes we think we know everything about everything
In fact we do not know anything about anything
هو وحده من جعل مني أنثى ،
ثم أطلق   سراحي ،
It is only to make me a female,

Then set me free
حين تضيق بك الدنيا وتصغر ،
لا تتكبد عناء البحث عن الحلول و المخارج ، عليك فقط باب واحد دوما مفتوح بوجه المارين ،
باب لم يغلق أبدا،
 إنه باب السماء ،
While narrowing your world and the smaller,
Not incur the burden of searching for solutions and exits, just one door is always opengeneral passers-by,
Door did not close at all,
  It is the gate of heaven,




شمس الخريف  و ذكرى الرفاق ،

فنجان قهوة و جريدة و بعض الصور ،
عطر  أمي و فوضى الأواني العتيقة ،
و الحب القديم
و الشعر الأبيض على رأسي

و حكايا الجدات تحكي عنك و عني
قصصا  ليست في الحقيقة كلها واقعة
  لكن بعضا منها حلم استند إلى الأمس و نام على وسائد جدتي ،

Autumn sun and the memory of comrades,

A cup of coffee and newspaper and some pictures,
Perfume my mother and mess utensils, antique
And the old love
And white hair on my head

Grandmothers tell tales about you and me
Stories are not into all the truth and reality
But some of them based on the dream of yesterday and slept on the cushions of my grandmother




متى ننام كي نهز الحلم ليصحو  و نغفو ملء الجفون ،

متى يأتي الليل مثقلا بالنعاس  فينام الأمل في قبة السماء،

When we go to sleep to shake the dream to wake up and fall asleep to fill the eyelids,

When the night comes burdened with hope sleepy slept in the vault of heaven

متى يعلو الخنق منفعلا مرتبكا و تحمرُّ الخدود ،

على استحياء متى تخلع الأنوثة عن جمالها الوشاح الأسود ،
و ترتدي وشاح الزهر لتخامر  الرّجولة و تراودها (تخدعها)   فيولد الحب الأبدي في قلب الخضراء ؟
When above the confused emotional suffocation and brown cheeks,

Timidly when femininity takes off her beauty Black Sash,
She wears a scarf to cast befogs manhood and deceived generates eternal love in theheart of green?


إن الرصاصة التي ستقتلني لن أسمع صوتها فقط ،
 بل إني سأقف لها احتراما
The bullet that killed me will not hear her voice
I will stand, but I respect her







ربما تسمع ذات يوم أني نسيتك ،
لا تصدق ،  
فقد كنت منشغلة بالبحث عنك فنسيت أن أذكر اسمك كما في السابق أمامهم فظنوا أني نسيت ،
May hear one day I forgot you
Unbelievable
I was busy looking for you forgot to mention your name as in the past in front of them they think I forgot!









عندما ترى النجوم في السماء حزينة ، فإنها تبكي ذكراك ،
لو شاهدت الندى يدغدغ وريقات الزهر ، فهذا لأنها تشتاق لمس  يديك ، 

When you see the stars in the sky sad, it tears your memory,
If I saw the dew tickles sheets cast, it is because it longs for the touch of your hands,

الاثنين، 14 مارس 2011

جوقة المطر !





جوقة المطر

مطر... حب وحنين وأنين وقلم، وضوء مسلط كالسوط يجلد النظر طوعا غصبا، ليس بذات الأهمية كيف.

هنالك أناس أبت أيديهم إلا أن تملأ كؤوس المحبة وتسقينا، يعصف بي الحنين الآن، سأخلد إليكَ أبدا، أتوسد ذراعيك وأندس بين الضلوع.

أراهن عليك أركض وأجتاز حافة الشغف بك، مازال في أرضنا مساحة ميثاء صالحة للحرث، أن نحتفي بالمحاولة وأن لا نخذل ملامح الفرح، وينضج فينا الأمل، حتى الفرح له ملامح قاسية، علينا أن لا نقف بوجهه وإلا فقد يبتلع الفرح أصوات ضحكاتنا. هذا الفرح بطبيعته الصامتة النابضة بألوان الحياة والسعادة، فإن حياتك تصير كزهرة الأوركيد كحسناء طاغية، ما عليك سوى ترويضها كما تشتهي وتشاء.

جنائن مذهلة تنتظرنا خلف المدى، تعال قبل رحيل الربيع لنستقبل الشتاء بموقد أشواق، ونشعل من الحنين مدفأة تقينا برد الغربة، كي نقنع أنفسنا بوجوب الاعتناء بالحديقة ونزوج النور للضوء زيجة كاثوليكية لا فكاك منها، وكي ترى أيامنا تحمل تقاسيم جورية خمرية بلدية عربية شرقية فاخرة العبير، وتغني لنا فيروز (أعطني الناي وغني فالغنا سر الوجود).
ويفوح عطر الأحبة على أفئدة تأنقت بأشواقك وأنفاسك، صار للصبح ثغر نلثمه بفنجان قهوة يرافقه شدو العصافير، وبيرق في السحاب يلمع، يتوهج في الأفق، ونحرك أشرعة الحلم في اتجاهها المناسب، لدينا الوقت الكافي لنداوي جروحنا، نربت على كتف الأمل ونتكئ على جدار الغد إنه لنا. وقوس قزح يركض خلفنا بعد أن سرقنا منه أجمل الألوان، وهربنا نحو الجبال نرسم الربيع. كنا زمرة أطفال نباغت الكبار ونسترق النظر إلى أشيائهم، نرقب كل تحركاتهم وهم لا يلحظون، كنا نعرف أسرار المحبين وأين يلتقون وفيما يخوضون، كنا نعجب من بكاء (فاطمة) العاشقة كل مساء، ونعجب كلما مر من أمامنا (حسن) بجسده النحيل، مسكين يا حسن قتلوك قبل أن تلثم الثغر أو أن تمسح عن خدها دمعة، تحجر دمعها وصارت تبكي حجارة من سجيل.
لم تنكفئ لها جرة ولم ينكسر إناء الزهر.
عذراً راجع كل ما قرأت قبل عذراً، لا وجود لما سبق وذكرت، كانت مجرد محاولة لمعرفة مقدرتي على تصنع الصدق، يمكن أن نصوغ الأمر على النحو التالي: كي نقول الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة في لحظة سفر القلم عن حبره نقول الحقيقة كاملة بلا تبرج أو زينة.
كلما غبتَ ارتفعت فاتورة البعد، فحين تكون أستضيء بك، تهرع سريعا إلى أعماقي.
أشواق حانية وقلب معصوب النبض، الخناق يضيق على دروب المحبين، دروب تَنَحّتْ عن هوامشها حقول البيلسان وبساتين الدُرّاق، وما ينفع العطشى وممن يستلهمون الارتواء بعد المهيض؟
ليس الرماد وحده القادر على البعثرة مع الريح، كما ليس الحلم وحده من يغادرنا مع الصحو، كما ليست أوراق الشجر وحدها تسقط في الخريف، كما لستَ وحدك حبيبي الأبدي، كما لستُ وحدي العاشقة التي تأتي مع الشتاء و تغادر مع الربيع، ! مرغوا أحلامي بالتراب في غيابك أذاقوني مر المذاق و أُكل الضمير من حيث ينام،. رفعونا من تخوم أرضنا حتى دنونا من السماء، لم ننكفئ على وجوهنا و لم ننكسر،
بقي بحوزتي نصف كوب قهوة ومقعد في منتصف الطريق ربما آخرها لستُ أدري فالآخرة وموعدها علمها عند ربي، وجرائد قديمة أفترشها وتغطيني كي لا أتيبّس من شدة الوحدة، رغم أني أردت الوحدة و مازلت أفضلها على رفقة من لا يعرف معنى الإلتزام بقواعد التمرد و لا يقدر رائحة سيبويه، أوجاع المارين كسكين تلجُ الجرح لتزيدك إيلاما بحقيقة الواقع الأليم، انك وأن هُمْ محتلون  و أن جسر العبور تقطع و أن أئمة الأمة يصلون الأرحام مارين بالجيوب قبل المرور بآية الرحمن،
وأنت و أنا على طرفي الجسر ننتظر تأشيرة عبور إلى حتفنا، تهزنا بعنف أطياف الراحلين، تعاتبنا كأم تعنّف صغارها ثم تقتبس من حنانها وشاحا تدفئ به جراحنا، و تتلقفنا تراتيل بصوت حزين لصديق قديم، وطيف رفيقة تجمع لنا من البساتين أجمل الزهور نجعلها تاجا يُوَهج ريح البعيد، خاننا الوقت وسلب منا أجمل لحظات اللقاء قبل المغيب، يأتي على رسله الليل ويرحل عطر الجوز البريّ، لكنه كما الأمواج لابد أن يعود (إليك) إلى الشاطئ. كما أنه مجرد كلام للاستهلاك، لابد أن يسقط في الموقد لنحترق في سويعات تماما وفي الوقت المناسب، نترك خلفنا على الطريق شذا ذكرى رفاق الأمس وبكائية على شواهد الأحاديث المبتورة، فحين تصلي المدينة وتنثر شعرها، فإنها تنادي عليك، والكرب المحيط بك المثير للتقزز يحجب عنك الرؤية وتسير وسط الزحام الذي قَطّعَ سلسلة العمر، وحرمنا من القبض على تفاصيل الحكاية كي لا نكتب الرواية كاملة ويبقى النقصان رفيق الحرف المُغرّق ببقايا أشاءنا العتيقة تتبوأ فيه عمق الفقد، وتتهم بإثارة الفتنة والتحريض، ويبقى بحوزتنا الكثير من التفاصيل، بفعل الوقوف المستديم تمكنا من حفظ تفاصيل المكان بملل شديد،
حائرون كالضوء الهزيل نرقب عبور الذين لا يأتون، سيقول عنا العالم الآخر إننا مجرد حالمين، ليتهم عرفوا أنّا لم ننم وعليه لم نحلم، ومررنا سريعا كالسنونو يتربص بنا القدر، نختبئ في زوايا العمر، يلاحقنا المخبرون من شجرة إلى شجرة، من غصن إلى غصن، في كل ليلة نطير نغير موطنا، وكل يوم نبدل موعد العودة وحين يجيئون نرحل إلى مكان آخر قصيّ بخفايا النفس الزاخرة،
في ظل الوضع المأسويّ الذي قادنا إليه قادة العرب، تصور إني فقدت ثقتي بك،! ليس ذنبي هم جلدوا ذاكرتي شوهوا كل المعالم ودمروا كل الأماكن، صار وريدي مجرى لسيل الأسئلة، ودمي ماء، نسيت ملامحك ونظرة الاشتياق أبقوا لي نظرة عتاب و لوم، أتلومني إن سألتك هل تذكر لون المقاعد ..؟ نسيتُ يا أنا رائحة الياسمينة فكيف أُذَكِرُك وأنسوني بعضي،أستغيث بك و أغاث بنار البعد، لمن أشكوكَ و أنت مناي و مني ؟، كنت أشتهي أن أناديك حبيبي لكن الحاء حاء الحاوي تلف و تدور حول عنقي و تحكم الخَنق، و الباء باء بوابة البلد أغلقت بوجه قافلتي، والياء ياء اليم ألقيتُ فيه فأغرقني، أودعتُ النسيان حقائب قلبي، و أنين الناي اتخذ لنفسه زاوية قصية في الروح، ماذا أقول لأشيائي  المشتاقة لك،كلما مررت ببالي يغادرني الهدوء، يرهقني البحث عنك و المسير في طرقات الذاكرة، أرنو إليك فأدنو من العذاب،
أنتَ يا صاحب القضية، كي تنام بأمان، عن قلوب الجائعين لا تسل، و عن هوى النازحين لا تسل، وعن اليتامى والأرامل وعن المقهورين لا تسل، وإلا سيأتيك حديث زنادقة العصر، وما أدراك ما فحولة الزنادقة، لهم سيمياء لا تشق على البصر، مسومة وجوههم، يبخسون الناس أشياءهم، عاثوا في الأرض فسادا وسفورا، جعلوا الأوطان أوكارا للهدامين، دنسوا كل عفاف وشقوا المروط، اغمس من الخذلان وغطي وجهك، رحلت عنا حمائم المآذن، وأوطاننا صارت يبابا، والخل الوفي عملة نادرة، الحر حقا تتجلى فيه المعاني ويبتدئ بالسيادة على نفسه فلا تتدلى إلى سفاسف أهوائه، تضافرت الأدلة علينا، منها التحريم ومنها الإكراه ومنها الإجبار، وكسوا الضمير بخزٍ خشن.
فاطمة تلهب سياط دموعها جسدي وتفري جلدي حتى أعالج بالكيّ، ويتدافع المتفرجون على حلبة الرقص، يمارسون طقوس الجَلد ليسددوا دينا عليهم على إيقاع السياط.
حسن مصلوب وسط حلقة أعدت من حطب العمر للحرق، يمارس الفروسية ثابت لا يتزحزح بعد طول غياب يجيء الجواب: انتهى الأمر!
تلقيت الجواب وليتني بقيت أنتظره وليته لم يأتِ  أبدا و بقيت أنتظر أبدا،.
هل أخبرتك فاطمة ..( أني منذورة لعينيك )... إنه السّر، لا تشع الخبر، إن علمت بأمري القبيلة غدا يسير السّر فوق نعشي.
وعلى جبين الليل يغفو الحلم!

السبت، 5 مارس 2011



الكتابة الحقيقية هي الصادقة  ، عفوا بل هي الكاذبة تتصنع الصدق بحرفية وجودة عالية جداً ،
بحيث أنها تكذب عليك و تكشف لك كذبها و تصدقها بدورك لا لشيء سوى أنها تناسبك و لأن الطريقة التي طرحت بها الفكرة جاءت على مقاسك بالضبط ، ،
أن نحلم أن سنكون / معاً  ، !
أن نريد ما نكون / أبداً  ، !

الجمعة، 4 مارس 2011

المعادلة !



http://www.youtube.com/watch?v=qlaIciPVWRM&feature=related


أنتَ الكَمُ و أنا الكمُ آخر ، كل منا وحدة قياس كاملة  ، أن ننصهر معا ننتج الكَيف فنساوي القدْر ،فهل على كل منا التنازل عن الارتباط بالذات كي ننصهر .؟وفي هذه المعادلة كل يحافظ على شكله وإن انصهر ، ذاتها (لايمكن أن يتغير طرف العلاقة و إن حدث الانصهار ) .
قِفْ وَقفة ، ثمة وقفات لابد أن تقف قبلها بخطوات فقبلك وقفت فاطمة ، و أسقطت من يديها مجموعة أزهار  كي تُعبّر عن الفكرة ،  لو فكرت بعبور عقل فاطمة ستجد نَسْقَ العقل الخالص يدور في ملكوتك  وستجد أنك  الحقيقة الوحيدة التي تعترف بها ، كما أنها تتجلى بك لتزهو  في الأزل ، فحبها لك ولادة و موتها مباركة ،
هل تذكر ..
الصديق الكبير القديم ،  فقدَ مصداقيته ،فبعد أن مَرّغوا بالأرض كرامته عاد ينعتُ الممرِغين بالغوالي ففقد المعنى أصالته ،
عندما  أفاقت صوارم الفتن ألقوا  به في  أتون الحقد  و جَرجَروه  في شوارع العهر ،  غرغرت حلوقنا بالدمع تثأر لأهل العزة ،  ليتني عرفتُ أن مثله اعتادَ الـــــ   و سُجِّلتُ من أجله (خطر) ،
حال ظنه يدللني ، كيف  لم ير  نفسه  في تلكم  الوجوه..........؟!
 تضطجع  الفناجين على جنبها  مدعاة لبعث أحلامنا  من مرقدها ، نحكي بسذاجة ،ونحب بلا ثمن ، ألا تظن أنّا نحمل رقما ثقيلا في وثيقة سفر ، وعلى الرغم من ضحالة هذه الشبهة وتفاهتها ، إلا إنه لا مفر من هذه العُجمة ،
إلى أن تنضج القهوة  غلِّف معي مزار الرفقة بيد الخريف كي يطير مع الريح و يعدو بعيدا  ، بعيدا ،
وأحذر فقد تتربص بك كل الأسماء معا على رصيف الشماتة في هيئة غانية ، واقفة بباب السِرداب تندبُ أنيابها الحمراء ، فالدم صار لها أشهى و ألذ مذاق ، قاسمها رغيف الصبر فبعض الأسماء تخلو من عروبتها ، و إياك أن تشذّ عن القاعدة فيدعون زبانية  و يبتلوك  بدم كذب ، ويطؤون رقبتك.
ظننته  رفيقا  ،عظيم ذنوبي أني صدقت ، !
ذكرى تجتثنا من أرضنا و تلقينا  في المدى ،
كأنّا ما كنا ولم يكن  لنا عَمَد  ،
نعاب إذا  لبسنا العمائم و أطلقنا اللّحى ،
يا جدي
كثرت في أرضنا الأربابُ
منهم النّصاب و منهم الكذابُ ،
و البقية ذئابُ ،
تنكرنا الأصلابُ ،
و النخوة لا مكان لها من الإعراب ،
و الشهامة غدت غراءُ ،
جفتِ الرِّضابُ ،
يا جدي هم الأغرابُ ،
استباحوا  الحياء  خلعوا عن وجوههم  النقاب ،
بالأمس للغانية نُدّابُ ،
و اليوم  للقتال شِدادُ ،
وفي الظلام للخائن  ندمان  ،
غدا  إن سألتَ عن  الثقافة إليهم يشارُ !

أريد أن أعدو  إلى الوراء و أحتسي فنجان قهوتي العادي على مهل ، قبل أن يغرقنا الطوفان  و تداهمنا   تفاصيل العمر ، في غيابك  أشتاق كل شيء و لستُ أستطيع أن أضم إليّ أي شيء ،فقدتُ صوابي ، كأني عصبت عيني بشريط أسود لا يُرى من خلاله إلا الظلام ،
لو نبشت حبات المطر دفاترنا القديمة و أشعلت فينا الحريق كن على استعداد لمجاراة  اللهب ،
تكسرت القناديل في مسافات النعاس  و سافر العشاق مع الأرق إلى أقصى زاوية في الرماد ، حبيبي ........... تركع عند أقدامه  الذنوب ، أواه منه  ، كفرت بكل من قبله  و يبقى وحده يستعبدني ، يحرقني ، وفي صبحه أموت ، جراحي معبده وغربتي تبتهل في صمتها  العيون ،
 عطور و مبخرة  و رزمة أوراق ، كم هو مؤلم أن نرى تجاعيد  الذكرى الفضفاضة تترامى على وجه الصباح  كـــحارات الفقراء ، تترنم على أوتار الجرح القديم و القلب استقال  معتذرا عن أداء مهامه و صار يعمل مؤرخا  لدى المقابر ، والفرح  المنسي لملم نعشه الباقي وراح يفتش  له عن مأتم ،.

نظره  غيبيّ يحتمل جميع التأويلات يحتضن جروح الوقت  يراقص  المشاهد فوق رفات المشنقة  ، يعزيني و نودع  الخريف على مهل ، كـــي ننال قسطا مناسبا من البكاء ، ونحتمل جميع الأقدار ،
خانق هذا الهواء رغم اتساع المساحات ، في قرارة النفس ترجف الضحكة وتمضي كــالمنجل يَقُص سنابل  الحلم ،  
فيما مضى كنت أنفي كل من يجرؤ ، إلى أين أنفيك و أنت كلك منفى .!
ألا بذكر الوهاب  تَرضبُّ  الرِياق ؟!
سلام على شط العرب ،،










الأربعاء، 2 مارس 2011

إندساس شاويش



http://www.youtube.com/watch?v=4-f470tYNZc

من عظيم الشرف  أن تُتَهم  بالخيانة و العمالة عندما تكشف  عن مدى قبح الآخر  و تسقطه على الملأ .!
  بين فكي الإقصاء و التهميش فثمة إثنان يقطعان لحمي ويأكلان  أنت و رفيقي،
من يقوم بأداء دور الشاويش  نهش الشعور الصادق وخلّف وراءه انتكاسات و تدني خطير ، وبيَّن مدى عمق و استشراء الأمراض وآفات أخلاقية و التي ترتبط  بالدرجة الأولى بالشباب وتفتك بهم  ، 
كان بإمكاني أن أهبك كل شيء ، لكني لم أشأ  ذلك ، طالما لدي شعور بحاجتك إليّ ،
 أريد أن أهبك كل شيء  و أحتمي بك لا أنتَ بي .. هل عرفت الآن متى..؟!
قضينا عمرا في البحث عن المثالية المطلقة .............. وحينما وصلنا إلى العتبة وجدنا الحمق هو كل رصيدنا ، ويركض المطر خلف خطانا ...كركض خطانا خلف الأمنيات ونبقى في دائرة الركض المفتوحة على  وهم ،  .
و الحزن الممتد على جسد الجرح أقام   حفلا راقصا  ودعا  المستبد ليرافقه حفل الرِّهاب ،كــالعربجي بيده هراوة  يضرب كل شيء  قابل للموت ،
و أنت المضطجع  على فراش الضمائر الغائبة ، المختنق بأنفاس القلقلات الوجلة ( وهي ) أرجوحة ثكلى ، تركتها للريح تعبث بأشرعتها ،. وذاك الحزن المُعَلّق على شجرة  صنوبر في أحراش الذكرى كـــتعويذة من الفرح  يأبى البرء  ويبقى يَحُثُ الجرح  لينزف أكثر أكثر  ،
عندما توشك على السقوط من الأفضل أن تستهلك جراحك كلها كأن تأكلها دفعة واحدة و بالتالي تتخلص منها ،  وتصير كـــعين كراكوز السوداء   على مسارح الظل ،.
سكنات حائرة  تسقط على صفحات وجهك كما يسقط الضوء على وجه الماء الساكن ، يتسلل خلال الشوق من ثقوب الروح مارا بآثار اللصوص يشرب حزني و يبصقه في قعر الفنجان ،

فالجرح أزلي و الليل أزلي و الحزن أزلي يــــــــــــــاه لا محالة  سَيُبَدِّدُ النزف العمر وينتهي شغف الإنتماء  إليك بصور رمادية  ،
و (هي) قابعة خلف زجاج النافذة ترقُبُ بارقة أمل بعيدة بعيدة ، حتى تَيَبَّسَ النظر و اتسع المدى ، فاستزادت الأيام رتابة و صار للقهوة و السكّر نفس الطعم ، و المسافات تطول و تكثر الدروب و يكبر حجم التيه وبَقِيت عارية الخنصرين ،
فاطمة صارت عيونها من زجاج و نظرها مائي ، حسن  صار كـــما الزئبق الفضيّ  في العدد الذري  !
أخرج مني بأناقة و ترتيل من فمك الشهي ، تَنَمّقها إن لم تستطع ، ،كي أثمل بيقيني أنك  قاتلي وفيك مثواي الأخير ،. لا تنبش عن الفرح لتهديني عام انتظار  آخر ،
  الجنازة  تعجُ بالمقهقرين يندبون   الراحلة ، و التوابيت تنتظر وسط الدروب جثامين الحكاية ، وكوليرا  الحدود تنعتُ قصص العاشقين ، سيمشي  خلفنا  الخريف بورقه الموبوء و أنت لا تكف عن ترتيل صلاة الغائب  عليّ ،  

تسعُ شجيرات نارنج و أنا
منهنّ الحريق و مني اللهب ،
 حب لا يعرف المواربة ،
قلب إن لم ينبض بحبك
تراكم فيَّ  الأسى ،
تعلو بي حنينا
وتهوي بي أنينا
و أبقى فريسة للنسيان
وذكرى لن تشتهيها
ليس لي مرفأ
وليس لي منك مفر
ماذا ألَمّ بي
يا ذو الهالة المجيدة
من يعصمني منك
يا أمرد كُن كامل  الضربات
فأنا أحبك كي أغمض عيني و أنام  ،
فقط  و  بلا  لاء ،،
ذرني للريح و كُفّ عن مراوغتي .......
سأذهب لأشتري لنفسي كفن اللهم أمتني فردا ،  اللهم آمين ،.







السبت، 26 فبراير 2011

إندساس عكاز





كي تراني لابد أن تتضح، فمثلي لا يرى بالعين الضبابية!
قسّمتُ عمري إلى أعمار، أسرفتُ عمراً في الحُمق وعمراً في التطرف وعمراً في اللاشيء. وما زلت أقبضُ على عمر، أود أن أسرفه في تلقين (هم) فلسفة الاندساس القضية ببساطة نسبية. ولكن ليس كل شئ نسبي يخضع لحكم الشخص وتقديره.
بُعْد عين ... مسافة زمنية تمكننا من التقاط المشهد، وغالبا ما نحصل على مشاهد ضبابية، وهذا لأنها تُلْتَقَطْ بمحور نقطتين وبعد زمني، وبفارق رؤية، فنجد البعض يجد بُدّاً من التنقيب والبحث في المشاهد وتحديد جميع زواياها المرئية واللامرئية لتتضح الرؤية، والبعض أشاع بين الناس ما يتعارض مع أبسط قواعد العقل والمنطق، وما يتنافى مع الذوق السليم، ثم أتبعوا ذلك بما يتصادم بداهةً مع غيرة العربيّ، ويتعارض مع المبادئ، فوقع البعض الآخر في مرموسة من أمرهم، فعجزت الحكمة عن العون كما عجزت الفكرة عن التطبيق.
اتفق علماء الحديث الذين شرحوا الروايات، وعلماء اللغة الذين بيّنوا معاني كلام العرب، أن الفرق بين العهر والشرف شعرة... عذرا لم يتفقوا بعد هذا مجرد إدعاء مني.
 لأننا لم نحط علماً بمدى سوئهم لم ننكر عليهم أقواله وأفعالهم، تاريخهم عار فكيف نطمس أثرهم ونركب الريح ونسويهم بالأرض؟
أليس في أمتي أشاوس أحرار ينيرون هذا الوادي الغلس...
يهان ويعدم الإنسان بلا جرم،
عيشه في الردى وحاكمه خَوّان،
هل ترتضي أمتي أو تاريخها.؟!
لا أعرف كيف أراوغ التاريخ فأركبه،
كي لا أسقط في اتهامات السفسطائيين،
أشهرهم (بروتاجوراس) كان يقول: إن الطريق للوصول إلى النجاح، هو الاعتراف بعادات المجتمع وقبولها، لا لأنها صحيحة، ولكن لأن هذا أفيد للفرد الراغب في النجاح. بمعنى آخر للتوضيح: قال سفسطائي أبله آخر ويدعى جورجياس ( إذا عرف شخص ما شيئا معينا، فلن يستطيع نقل هذه المعرفة إلى شخص آخر. )
فهل لغتنا العربية عكاز ولغة قاصرة ..؟!
من الفجيعة أن نرى الدم يسفك ونخرس وهنا يجلدنا السؤال ..هل حقا نحن أحرار .؟!
وإلامَ نسعى وشياطين الأنا اعتلت الرؤوس ممطوطة كالسين جعلت منا واجهة للحمق،
كُفّ عن مراوغتي ...