الاثنين، 21 فبراير 2011

أوتصدق


http://www.youtube.com/watch?v=86mV4aPF8Z0&feature=related

ما عدتُ أذكرك ، جلّ ما أذكره أو يخطر ببالي هو أن تمر من أمامي كــــمرور  طيف  ،
كــــمرور أي من البشر ، ما عدتُ أميز عطرك من بين العطور وما عادت تغريني تلك القُبَلْ ،
خلاص ..سيورق الزهر الأسود  في حديقتي  و سأجعل بوابة الدار في الخلف و أواريها بظلال النخيل الوارفات  المثقلات بالتمر ،
 في غيابك  لحظت  سحابة  شاردة فوق سطح داري أمسكتها وحشوتها الوسائد ، فصار النوم ألذ و أعذب ،
هيئ  لي صباحا  أني  أغرف  من مجد الذي كان و يسقي أمنيتي  ، كي يلبس نيسان جسدا على مقاس الوجع  ونقوش الورود بلون  أوردتي ، لم يتعد  الفترة  المشروطة   لأننا في الأصل لم نجعل لنا واحدة و  مازلتُ أنتظر فاتورة الأيام ،
في عينيه لا مخالب لا رصاص لا سهام ، و تخليتُ عن الطيران في فضاء سُمرته ، لم أك مجنونة و لا عاقلة جدا ،
كل ما في الأمر أني أكره الفقد  في  حين أرجو  اللقاء ، فأسارع إلى الرحيل أسابق الأقدار ، فالفرق كبير بين أن تُحرِقكَ نار الفقد وما بين أن تحترق بفعل يديك ،
 لم نترك للشناشيل فرصة تكتبنا قصة للأطفال تحكيها الذاكرة ،  كيف  أجيئك يا طفلي المدلل يا زهرة عمري وكل كلمات الشوق و الحنين قرأتها عليك ، و أعلنت بأن قربك هو سعادتي ،و في بعدك عاث الحزن في كبدي  فكيف بعد كل هذا  أجيء إليك ..!
و أقف بابك مبتهلة   أرتل من معين الشوق جراحي وأترنم حنينا إليك ، و أشواقي  الحرى يقبلن عليك ، يتسارعن  ويسابقن  ينادين هلمِ   إليه ،  و ينهملُ  منك الراح  كأنك ملاك حفني بجناحيه ، وتصلبني الساعة التاسعة من كل صباح على مقعدي بعد أن تهندمت  و غلوتُ قهوتي ، وحضرتُ الفناجين و قطع الشكولا و بعض التمر ، فيُلزمني الصمت على احترام اللحظة ويُجلسني في هدوء أتأمل بخار الدلّة كيف في فضاء الديوان يُقْتَلُ بمجرد أن مر اسمك في أقبية المكان ، وتتثاءب الفناجين الحزينة ،
وبعد...
عاصف ممطر هذا المساء يوشي ببعض الخوف،  لأشي بي إليك و أعترف لك بأني مارست عليك بعض كيدي و دهاء فطرتي ،عندما كنت أتلذذ بقطع الشكولا و ألعق أطراف أصابعي  على مرأى وبُعد منك ، كنت أختطف على غفلة منك وفي اللحظة ما قبل الأخيرة  أشهى و ألذ القبل ، وفي اللحظة الأخيرة و هي لحظة القبض عليك كنتُ أفلتك .! و أصبح كسولة  كـــالمـــــــــيم و أنـــــــــدس بين أضلعي أعانقني وأذوب و أختفي عن أعيني  و أنا أردد اسمك  يحركني  فأتمايل كما السنابل ،
  أوتصدق ..؟!

يزورني كل مساء طيفك بغير ميعاد يلتقط أفكاري الشاردة ويتماها بتفاصيل الحاضر و الماضي ،
وعلى مرمى  النظر تتوالد كل اللقاءات و الصور  و تتعارك على حافة سريري في صمت يشبه ومضة إدراك  ،لتبدو الأشياء براقة أكثر حتى إذا ما اقتربت منك كشفتُ عن ذنوبي و أسلمت،
لستُ بحاجة لتقتلني  كن أسمى من الفيروسات ، كن أنقى و أطهر ، كن بعيدا بقدر يمكنك من الهرب من كيدي و ذنوبي ،
و إن شئت خذني ببردي  و روابيَّ  و أضئ دروب قافلتي  ، و أنا الذاوية نبت على وجهيّ العشب ،لا تنس   ..لا  تمض بأمواج الليل في صمت فإني طالما اعتقدت بأن الندى ماء تتوضأ  به النجوم ، و إني أخشى عليك ألا تسمع معي تسابيح النجوم  التي تحرسنا من  مراوغة  الذكرى و ضرّتُها ،  كي لا تنزلق في الوهمِ تمام الإنزلاق   أيها المنهوب حتى آخر رقعة ضوء ،
أوتصدق ..؟


فاطمة صار وجهها خشبي  و حسن لعبة ورقية بيد الأطفال ، جدتي قاعدة بباب الدار كــعادتها تحاكي حجارة الطريق و تلقف الحصى بين كفيها ،  جدي يلف سيجارة تبغ عربي ويلعق وريقاتها بطرف لسانه ، ويردد اللهم صلي صل  صل  صل  صل صل صل حتى يَقرُطَ نصف الحرف الواقف على طرف لسانه كــعادته ،

كُف عن مراوغتي.....









فاطمة صار وجهها خشبي  و حسن لعبة ورقية بيد الأطفال ، جدتي قاعدة بباب الدار كــعادتها تحاكي حجارة الطريق و تلقف الحصى بين كفيها ،  جدي يلف سيجارة تبغ عربي ويلعق وريقاتها بطرف لسانه ، ويردد اللهم صلي صلي صلي صلي صلي صلي صلي حتى يَقرُطَ نصف الحرف الواقف على طرف لسانه كــعادته ، 

الأحد، 20 فبراير 2011

اعلانات مغروزة في حوائط الزمن .!


اعلانات مغروزة في حوائط الزمن .!

- اعلان عن وظيفة شاغرة في قبر.
- أسعار الأسهم آخذة في الارتفاع و أخرى تدهورت أسواقها .
- رصيف جميع المارة عليه  لا يعرفونني تركت هناك عنواني.
-          بدأ الأموات يحلمون .،!
-         مذلون مهانون متعبون نعاقر  الموروفين ،!  أيها المذلون المهانون المتعبون  لا تعاقروا الموروفين ...عاقروا  الصحوة و راودوا الأحلام في الصحو ....
-         يراودُ أحلامه في الصحو كي ينتقم لنفسه منها .،!
-       للثرثرة ضجيج يُسمعُ الفضاء و يمتد إلى آفاق المدى ،  والصمت كــاللاشيء يقتل الطاقة المحيطة بالجسد ،.
-       محظورات :
-         جنسية
-         هوية
-         إقامة
-         خصوصية
-         أنوثة
-         جينات وراثية
-         أسماء حقيقية
-         جثامين الكلمات العربية
-         النصف الفارغ من فنجان القهوة
-         فتوى تجيز شرعية الزواج السنيّ





عربدة :
-         سمفونيّة موسيقاها اختفاء ،
-         ظل معلق بارتواء ،
-         لم يلتفتوا إليّ إلا عند تأبيني ،
-         لم يكن بحوزتي ذاكرة ، وهبوني جميع الأحزان ،
-         لكل شيء وحدة قياس ، تقاس الأحزان بالأيام و السنين و حزننا يقاس بالعصور ،
-         لا تخشَ  عليّ إرتجافي ، تثقلني أسفاري ،
-         قسيمة مخالفة مرورية ببغداد ، جعلتهم يحكمون عليّ بالشنق في ساحة الأعظمية،
-         الأحمق هو من يعاقب الأنثى  لضعفها ولا يعاقب الرجل على خطيئته ،
-         الطريق الطويل تكون الخطى فيه قصيرة جداً ،
-         ربما قالوا حقيقة سقوط الأندلس لكننا الوحيدين  اللذين يعرفان ذروة الفاشية الاوروبية ،
-         قلبهُ  مجعدٌ و فراشه  أملس ،! سحقا لتلك القلوب الصدئة ،و آخر جريحٌ مزقت شكواه قلب الدجى ،! عطر الله أنفاسه ،.
-         هل مرّ العمر بك ..؟
-         أعادوا إليّ قلبي في ظرف مكتوب عليه دبغة حمراء،
-         لن أهتم حين أعود منكسرة لأن غبار الحزن يخفي عنكم أخطائي،
-         أصبح من الضروري أن أتخلى عن بعض حماقاتي ، دسسته بين الرفوف  وغفوت ، كمن تخلصت من مولود بلا أب ،
-         أزهد في الحب ، و أغرّ في تعذيبي و البعد ،
-         أقسمنا على أن نلتقي و عندما حان الموعد أقسموا أن يوسعوا  السجن ،
-         سلكت الطريق عائدة ، وحين وصلت أدركت بأنني نسيتني هناك،
-         عبث معلق بأردان أمنية ، وحماقة صغيرة قديمة ،مضرجة بالدماء ،
-         هذا الصباح تناولت ذاكرتي و الآن أعاني ألماً شديداً  في المعدة ،
-         هناك أمور ينبغي علينا أن نناقشها قبل موتنا ،  كي ندرك بأن لا جدوى من اللاجدوى، و بأن من لم يمر به العمر لم يك  قيد حياة أصلا،
-         أخفقُ في أغلب الأحيان في تخيّل حجم الفرح ، لكنني لم أخفق يوما في تخيّل حجم كومة الألم ،
-         ليلة أمس كنت أستمع إلى شخير الوطن ، وفي لحظة تقاطع الصوت بمواء القطط  أخطأت سهواً و نمت في فراش المرحوم جدي،
-         اكتشفت لاحقا بأن الدرجة الكاملة في اختبار الإنتماء –هي الهجرة إلى بلاد لا تعرف معنى الشرق ،!
-         و اكتشفت لاحقا بأن أقصى درجات الغباء هي أن تحاول العودة إلى حيث انتماؤك ،
-         علمت مأخرا بأني أمتلك قلبا  مهجورا  تحرسه الظلمة ، وشرفة تطل على عدم ،و بأن سمعي أصم و حديثي أبكم ،
-          في العشرين توسّدت أمنية حمقاء أصابتني بالظمأ ،
-         الإخفاق ...لذة ألم   ،
-         هول أن تنظر إلى جميع المرايا و لا تجد إلا (القتيل) أنت،
-         من النفاق و الحمق  أن تكتب وتنتظر الرد، فهذا يعني أنك لم تكتب الحقيقة كاملة و يفضحك لأنك حاولت تجميلها ،
-         كل الجنائز تمر أمامك مرة واحدة ، إلا واحدة متكررة – جنازة الحلم ،
-         أبشع سقوط – هو أن تَسقُطَ أمامك ، و أشجع المواقف هو أن تُسقِطك أمامك،
-         أكثر الأمور غرابة  - يثقون في كلابهم أكثر من ثقتنا برجالاتنا ..!
-         تعلم كيف توصد بابك خلف المتوارين في الغياب ، كي لا تضطر للسقوط في بوتقة الشك بشأن عودتهم ،
-         تمكنوا من تحليل المواقف السياسية و تفكيكها إلى جسيمات مذيبة و آخرى مذابة ،و أبدعوا في تسمية العناصر كـــما الفيزياء و الكيمياء و عرّفوا المحلول مشبعا و آخر غير مشبع ،و لكن ..حتى الآن لم يتمكنوا من ايجاد الحل ،
-          تناولنا الوطن كــ أشهى افطار على الإطلاق ، و عندما كبرنا تقيأناه كــ أسوء محلول علاج مخفف لأعراض البقاء ،
-         حينما يمر بالقرب  طفل يرفل الفرح ينحني الجدار  ، !
-         كيف يمكن أن يجتمع الغبي و العاقل إلى طاولة واحدة و كيف يأكلان من ذات   الفكرة ....!
عفوا بل كيف يجتمع  غبيان   إلى طاولة واحدة و يأكلان   أفكارك.!
-          دعِ  الأحباب  يواصلون طريقهم إلى الغياب ، فربما  تذكروا  لاحقا نيسان ،
-         أبشع احساس على الإطلاق هو الإحساس بالجوع ، لأنك لا تكون سيدا على نفسك و لا تستطيع اتخاذ أي قرار ، و أنك تفكر في أفق محدود (في كيفية ملء جوفك ) ودائرة مغلقة و لأنك كذلك تفقد الكثير ، كما أنك لن تلحظ أي شيء مر و يمر بالقرب منك ، كما العمر ،كما قرص الشتاءات ،  لذا قيل بأن الجائع يلزمه أربعين عاما ليشبع .!      أولم يشبع بعد..  ممم فهمت مازال بحاجة لعشر أخرى ؟! و كما قيل الجوع كافر ، بل إن الجوع مُكَفِّر إنك لستَ أنت و أنتَ جائع ------
-          في هذا الوطن عليك أن تكون في حالة تيقظ دائم ، وإن سنحت لك فرصة النوم  المتقطع فاشكر له ذلك ، لأنك لن تخسر الحظو بالخبر العاجل،
-         في هذا الوطن لدينا ازدياد في منسوب أكثر الأشياء ندرة في العالم و مأخرا صار لدينا ازدياد في منسوب عطالة العلماء ،
-         سأرفع دعوى إلى السماء ، بطلب استعادة كل الراحلين ، و إقصاء المتوارين خلف الغيوم الملبّدة  ،
أجسادنا  منسحقة ... ووجوه تمتعظ مقتا ..مستعدة لدخول الزحام .. اغرقوا في تفاصيل تخميناتكم و تخيلوا كيف يرتدي الجسد المجعد ثوبا حريريا وبعد سنقرأ عليكم  خطاب المشهور (الموت) بصوته
 المتقطع الأجش !!!






  وبدأ الأموات يحلمون ،!

السبت، 19 فبراير 2011

من المؤكد أن معنى التغيير يختلف تماما عن معنى التبديل ، ! بعيداً عن التراتيب و الأفكار المتسلسلة و اللياقة و اللباقة ، و بعيداً عن أسلوب الجذب و السلاسة و الكلمات المستفزة المحفزة ،و نزعة الثورة و الغضب ، وعن الكلمات العصماء التي ترتطم بآذان صماء ،و بعيداً عن العظمة و الشخصنة , وبعيداً عما يتلاءم مع طبيعة الذات العربية و الأسس المغايرة للعقلية القبائلية ، و بعيداً عن الإيضاحات حول حدود التفسير و الاشكاليات المتوالية ، بعيداً عن ماهية النقد و سلطوية الرقابة و علوم الفيزياء و قوانين الجاذبية و تنبوءات المشعوذين والمفتيين و السادة أعضاء القيادة ، بعيداً عن الحمق و القبح ، و المفردات الحماسية ، تعالوا نخرج على النمط العادي و المألوف تعالوا ننسا و لو سهوا و نعلم العالم كيف نكون أمة لها أن تختار ، ! هل آن الآوان لنا أن نستقم ؟ حتى نستوعب خطة الهجوم الشرسة على الإسلام و المسلمين ، و نفكر كيف نقود الأمة إلى ...... املؤا الفراغ . هل آن الآوان لنا أن نستقم ؟

آن للشعوب العربية أن تنتفض ، و تنزع وجه الحكام عن وجهها النقي It is time for the Arab peoples to rise up, And remove the rulers from her face pure

نحن بحاجة لتقديم الدعم لجميع ثورات الشعوب العربية المسلمة دون أن نستثني أي من تلكم الشعوب العربية و ذلك لأن جميعنا نجتمع و أجتمعنا على هدف واحد ، إعلاء راية الله ، We need to provide support to all Arab and Muslim peoples revolutions without excluding any of the excerpts of the Arab peoples, and that because we all gathered and assembled on a single goal, to uphold the banner of Allah

الجمعة، 18 فبراير 2011

عربدة .!

1

لنلتزم ، بحرفيّة النصية الثورية ، لنرسم معالم طريق أمان ، لنعبر سريعاً كـــطائر على شط العرب ،

2

من هنا ، سأعبر أولا لا لشيء وإنما لأستكشف الطريق ،

3

صحيح أنكَ قدر محتوم ، لكننا قررنا التغير صحيح أنكَ قدر محتوم ، لكننا نحتفظ بفطرتنا و حرية التعبير صحيح أنكَ كنت كــالقدر المحتوم لكن بوق الزمن يأبى لك حضور،

4

حفيدة الشقاء أنا ، كيف أندس بين أضلعك ..!؟

5

كم من قبيح على وجه هذه الأرض..و المصيبة أن علينا تحملهم كي نظهر الجمال فينا ..تبا اليست حسبة تطيح بالعقل ....؟!

6

أيا حلما تسهر عليك النواظرُ سيدهشك النظر ، كيف يتحول سريعاً إلى حجر ،!

7

أبشع احساس على الإطلاق هو الإحساس بالجوع ، لأنك لا تكون سيدا على نفسك و لا تستطيع اتخاذ أي قرار ، و أنك تفكر في أفق محدود (في كيفية ملء جوفك ) ودائرة مغلقة و لأنك كذلك تفقد الكثير ، كما أنك لن تلحظ أي شيء مر و يمر بالقرب منك ، كما العمر ،كما قرص الشتاءات ، لذا قيل بأن الجائع يلزمه أربعين عاما ليشبع .! أولم يشبع بعد.. ممم فهمت مازال بحاجة لعشر أخرى ؟

8

من النفاق و الحمق أن تكتب وتنتظر الرد، فهذا يعني أنك لم تكتب الحقيقة كاملة و يفضحك لأنك حاولت تجميلها،!

9

في لحظة عراك عنيفة بيني و بين الشرقيّ أمسكت بياقة قميصه أود لو أفصل رقبته عن جسده ،أيقنت حينها درسا لن أنساه أبدا ، و ذلك بأن درجات القياس لم تكن لتوجد لولا وجود الشواذ عن القاعدة الأساسية ،!

فمثلا لا طول لنا إلا بوجود الأقزام و لا عِلمَ لنا إلا بوجود الجهلة و لا وجود للجمال إلا بوجود القُبح ولا وجود للكفر إلا بوجودنا (المؤمن ) فتصور ! هنا فقط نحن الشواذ عن القاعدة الأساسية و ما نفعل محصلة لــ نحن !فإذا انعدم الآخر ستنعدم بالتالي صورتنا لكن لو انعدمنا نحن لا تنعدم صورة الآخر و يبقى....

10

كان كفر زيد بن عمرو بالأصنام قد أتى قبل إيمانه بالله، أولم نؤمن بالله بعد..!!!

11

البغال لا تعرف القيمة الجوهرية للأرض تدوس عليها بحثا عن الشعير !

12

إنها لخيانة و كفر أن تؤمن بشخص واحد و تقدسه و تقصي الجميع .! سيجعلون من ذبحهم حلالا و سيشهد العالم على أكبر الخيانات ! لابد من تنطبيق نظرية النشوء والارتقاء على هذه الثورة و إلا ماتت بأرضها ! حيينا و سنحيا و كلما راودتهم أو جانبتهم الخيبة ترجمنا آمالهم بحصوات الخذلان !

13

تـــــــــــــــــبا تـــــــــــــــــــــــبا بل ألف و أكثر أضعتني أيها العالم الفاجر !

14

الشعب يشقى .. وهو للعرش يزداد عشقا ...!

الاثنين، 7 فبراير 2011

همسات ،

تبدأ المحنة حين ندرك بأن ما نرنو إليه صعب المجيء إلينا ،! و بما أن مفهوم الحب الحقيقي يجب أن يفهم ويتعامل معه على أنه سلوك نزيه مجرد من كل الأغراض ، و أنه لابد من ايقاف أي فاصل ما بين العقل و (العاطفة) ، و علينا التعامل مع الأمر على أساس هذه القاعدة فلابد و أن تبقى أنتَ حبيبي مهما اختلفنا و مهما طال الانتظار ،
يا ابتلائي و قصاص روحي ،
استيقظ اهتمامي فجأة ، ثم استدركتُ أضيف : ما من فكرة تقوم على العقل وحده ، ثم عكفتُ على اشتغالي ./ بالصراعات التي تعيشها الأنا المراهقة بداخلي بآلامها و اوهامها الحياتية ، و الصراعات المتعلقة بالحب ، و التي تسعى للتمرّد عليّ ، فوضعت نصب عيني أن أفك رموز ثقافة الأنا ثم و إن سنحت لي الفرصة أعود اليك،.
كثيرا ما أقول لنفسي بعد أيّة انفعال : ( لقد أسأتُ التعبير ) فأرجع اليَّ و إلى تلك السخافات التي تحدثني عنها الأنا في ممارسة لنوع من النميمة ( الخبيثة منها ) ، و التي تزعم من خلالها أنها تحب فلان من الناس و أنه يحبها ، فوجدتُ و من خلال استدراجها في الحديث عنك بأنها أوقعت بك بقصد النيل مني ،.
قابلتها اليوم بعد انتهاء العمل ، مشينا في الطريق المعتم الطويل ، فسأتلها عما إذا كانت تحبك حقاً ..؟ فقالت : بعد صمتٍ طويل بطول العمر : قد أكون ربما و ربما ، ثم أضافت تسأل : ما فائدة الحب إن فقدتُكِ ..؟ احترت بما أرد عليها ، لكني أجبتها في نهاية الطريق : قد تخسرينني نعم لكنك تربحين بالمقابل قلب آخر . نظرت إليّ باشمئزاز و قرف و ارتسمت على وجهها ابتسامة ساخرة ، ابتسامة عاهرة ، وقالت مستهزئة و ماذا أفعل بقلب بدون رحم ..؟!
إن أهم مافي الفكرة هي الفكرة و التي تأتي من الحلم ، و ان تنفيذها في الوقت الذي تلمحها هو أهم ما في الأمر ،.
بالأمس بعد السير في الطريق بصحبتها و ما ان وصلت البيت حتى ارتميت في فراشي من التعب و المرض ، و بعد لحظات وجدتها تلقي عليّ بحنان غطاء ناعم ، و من أجل الصدق لا أأتمنها فتوجست خيفة منها، ثم غرقت في نوم عميق و حين استيقظت لم اجدها بالقرب مني فقلت لي يالها من خائنة ، خرجت للبحث عنها في أرجاء المنزل , و وجدتها تجلس قبالة مرآتي ، غارقة في تفكير عميق ،بعد أن ارتسمت على وجهها علامات المكر و التخطيط لأمر هام جداً ، و كأنها تخطط لسرقة شيء ثمين ، راقبتها لبضع دقائق وفجأة و لا أدري كيف لاحظت أمر وجودي بالقرب رغم كتمي لأنفاسي ، نظرت إليّ عبر مرآتي و قالت : لا تقلقي سآتي به اليكِ كي تقر عينك و تهنئ ،.
يالها من ماكرة هل تفعل ذلك من أجلي أم من أجل النيل مني أم منكَ ..؟ لحظات تطرف ... في لحظة من هذا المساء شعرت بشوق اليكَ لكني لم أُشعر بي أحد ، إلا أنها و كعادتها ماكرة تقرأ أفكاري قبل أن أدركها ، فقالت لي مع لمعان لحظة الشوق في عيوني : تراه الآن يواعد أخرى ,.؟! حاولت تجاهلها لكنها أضافت تقول : ربما لكنه لن يجد من تغدق عليه بالصبر و طول الإحتمال كما فعلتِ أنتِ .. ثم أضافت : لكنك أنتِ من تسببت له بالفرار منكِ إلى التيه ،. و أنتِ من أضاعته ، و احيانا كثيرة أقول لنفسي بأنك لا تستحقينه ،. ويحها كيف تجرؤ على احيائي في لحظة و قتلي ،.
قبل فترة من الزمن كنتُ قد وضعتُ نصب عيني المجيء اليكْ ، لكني قررتُ أن أقتلع عيني و أجلسها قبالتي , و ها هي الآن أُبصرها و تنظر اليّ ،. تناسلت النظرات لتتوالد المتاهات فينا ، و تتقاذفنا الحسرات ، ليتها الأنا تدرك أني و أنها لعبة بيد العقلاء ،.
امسكتُ بها متلبسة اليوم ، كانت تحاكي النافذة عما مض و تملي عليها تلك التفاصيل التي كنتُ قد نسيتها و أوصيتها النسيان ، كما وجدت بحوزتها بعض الأدلة تدينني ، .
عاتبتني اليوم بادعاء منها أني سببتُ لها الضياع ، ونسيت يال قبحها أني كل ما فعلت حتى الآن كان في سبيل انقاذها مما أغرقتني فيه ،.
تعاتبني ولها حق العتاب في أني لم أسمح لها بعيش الطفولة و المراهقة و عيش الشباب ، لكني لم أقل لها الأسباب لمعرفتي المسبقة بأنها لن ترضى حتى لو جئتها بأعظم ببيان ،. أنا الأنا الغجرية بي تناديك ، و لأن الحب ليس لعبة ألبسها ثوب اشتياقي ، ولأنه ليس ثوبا أرتديه فوق احتراقي ، يا زهرة عمري ، أنا الأنا الأنثى الخرساء ، أخرستها حينما ظننت بأنها تفوقني لك اشتهاء ،
وسقطتُ على الأرض و سقطت خلفي ملامحي ، ونغزة التواطأ مع الفكرة سقطت هي الأخرى ، و نافذتي المغلقةُ المعلقة بقناديل الضوء الحزينة أُشرعَتْ على فَقْد ، تعال و تَحسس البرد المُعشعش في ثقوب ذاكرتي علك تعي حجم تمزقي.. ، وهذا الفَقدُ اللئيم يأكُلُ مني ، وأرصفة العبور قَطَعَت أسلاك الوصل ، وأنا مُذ أدركتُ الأمر أسيرُ خارج الخطوات ،
و السبب كل الأسباب أني أردت أنا أتصالح معها ، كم كنتُ بلهاء عندما صدقتُ بأن الخير فيها باق ،
كل الجنائز تمر أمامك مرة واحدة ، إلا واحدة متكررة – جنازة الحلم ، ! أبشع سقوط – هو أن تَسقُطَ أمامك ، و أشجع المواقف هو أن تُسقِطكَ أمامك، !
وبدأ الأموات يحلمون ،!
وَبَدَأتْ .. تُجْهِدُني كي أسْقِطَ الحَمْل ، فأجْهَضْتُه كي أُجْهِدها فَسَقَطْتُ ، !
رغم ارتعاشها من الخوف لم ترغب في الحصول على أيّ ثقة .! وأضافت قائلة : هذا ما كان ينقصني .. لحظة صمت و انفجرت ضاحكة ..!
إن أعظم درجات الإنسانية أن تعيش لهدف الأمة ، !
ركبتُ غيمة حبلى بالبرد و المطر وجدتها بالأمس ،كما أيقنت بأنها عصية على السفر .! تجري الأحاديث عن مشاهد في الظلام ، و إن التقينا بعد أيام كأن شيئاً لم يحدث ، انشغلتُ بمسائل إنسانية عظيمة مجردة حرصت حرصاً شديداً على تحاشي القبيحة الأنا خلال المدة الماضية ، قبيحة يا أنا طاغية يا أنتِ ، تبا لكِ ولي و لهـــــــــــــــــا ، كلما أمسكتُني قَدّمَتني قربانا لطغيانها ، مغلولة يدها في عنقي ، في الوريد كنت قد زرعت جورية خمرية حمراء ، ماتت الأزاهير في حدائقي ، قاحلٌ وجهها كمـــا صحراء العدم ،
كــــم تمنيت أن ينجح الماء في تطهير الخطايا ، لَكان باستطاعتي أن أرتل أدعية حرّى ، و أن أغني أغنية للثورة ،
لملم الحلم بعض بعضه و صيّر لي غاب ألحانِ ، لم أبتدع كرما وارفا ، و لم أنقش صخر الصدر زخرفا ، و لم أقدم الذنب قربانا للمعصية ، لكنني قدمتني ،!
كيف تُرَتّلُ التراتيلُ في ظلماتِ النفس المتعبة ، و أختال مثل إلهٍ صمتي و ألحاني ، كيف أردّني إليّ ..وقد أسهبتُ في تمردي و تمزقي و عصياني ..؟! هل تحاشينا الأمر الضروري الجوهري..؟!
كنتُ أغلي الآن قهوتي .. لستُ أدري ما الذي أدار وجهي إلى نافذة المطبخ و التي تطلع على حديقة الجيران ،..؟! وجدتها ..تبا لي وجدتني .. ويح قلبي للمرة الأولى قبل الألف أراني ، و أخيراً أدركتُ أين أضعتها و تركتها للغابات تنهش لحمها الوحوش..تركتها مخضبة بالدم أقدامها الصغيرة ، كـــأمٍ فاجرة تركتني للهم و التجريح و القهر .. تبا لمن اغتصب طفولتي و أخرجني مني ، ويحي أنا ويح القلب الذي ....أنــــــــــــــــ كيف تحجر ، ورغم اكتشافي العظيم تركتها مرة أخرى تغادرني ..ليس لأنني لا أشتاقني ..بل لأني حتى الآن لم أثأر لي ،