http://www.youtube.com/watch?v=86mV4aPF8Z0&feature=related


آن للشعوب العربية أن تنتفض ،
و تنزع وجه الحكام عن وجهها النقي
It is time for the Arab peoples to rise up,
And remove the rulers from her face pure
نحن بحاجة لتقديم الدعم لجميع ثورات الشعوب العربية المسلمة دون أن نستثني أي من تلكم الشعوب العربية و ذلك لأن جميعنا نجتمع و أجتمعنا على هدف واحد ، إعلاء راية الله ،
We need to provide support to all Arab and Muslim peoples revolutions without excluding any of the excerpts of the Arab peoples, and that because we all gathered and assembled on a single goal, to uphold the banner of Allah
1
لنلتزم ، بحرفيّة النصية الثورية ،
لنرسم معالم طريق أمان ،
لنعبر سريعاً كـــطائر على شط العرب ،
2
من هنا ، سأعبر أولا لا لشيء وإنما لأستكشف الطريق ،
صحيح أنكَ قدر محتوم ، لكننا قررنا التغير
صحيح أنكَ قدر محتوم ، لكننا نحتفظ بفطرتنا و حرية التعبير
صحيح أنكَ كنت كــالقدر المحتوم لكن بوق الزمن يأبى لك حضور،
حفيدة الشقاء أنا ، كيف أندس بين أضلعك ..!؟
كم من قبيح على وجه هذه الأرض..و المصيبة أن علينا تحملهم كي نظهر الجمال فينا ..تبا اليست حسبة تطيح بالعقل ....؟!
أيا حلما تسهر عليك النواظرُ
سيدهشك النظر ، كيف يتحول سريعاً إلى حجر ،!
أبشع احساس على الإطلاق هو الإحساس بالجوع ، لأنك لا تكون سيدا على نفسك و لا تستطيع اتخاذ أي قرار ، و أنك تفكر في أفق محدود (في كيفية ملء جوفك ) ودائرة مغلقة و لأنك كذلك تفقد الكثير ، كما أنك لن تلحظ أي شيء مر و يمر بالقرب منك ، كما العمر ،كما قرص الشتاءات ، لذا قيل بأن الجائع يلزمه أربعين عاما ليشبع .! أولم يشبع بعد.. ممم فهمت مازال بحاجة لعشر أخرى ؟
من النفاق و الحمق أن تكتب وتنتظر الرد، فهذا يعني أنك لم تكتب الحقيقة كاملة و يفضحك لأنك حاولت تجميلها،!
في لحظة عراك عنيفة بيني و بين الشرقيّ أمسكت بياقة قميصه أود لو أفصل رقبته عن جسده ،أيقنت حينها درسا لن أنساه أبدا ، و ذلك بأن درجات القياس لم تكن لتوجد لولا وجود الشواذ عن القاعدة الأساسية ،!
فمثلا لا طول لنا إلا بوجود الأقزام و لا عِلمَ لنا إلا بوجود الجهلة و لا وجود للجمال إلا بوجود القُبح ولا وجود للكفر إلا بوجودنا (المؤمن ) فتصور ! هنا فقط نحن الشواذ عن القاعدة الأساسية و ما نفعل محصلة لــ نحن !فإذا انعدم الآخر ستنعدم بالتالي صورتنا لكن لو انعدمنا نحن لا تنعدم صورة الآخر و يبقى....
كان كفر زيد بن عمرو بالأصنام قد أتى قبل إيمانه بالله، أولم نؤمن بالله بعد..!!!
11
البغال لا تعرف القيمة الجوهرية للأرض تدوس عليها بحثا عن الشعير !
إنها لخيانة و كفر أن تؤمن بشخص واحد و تقدسه و تقصي الجميع .! سيجعلون من ذبحهم حلالا و سيشهد العالم على أكبر الخيانات ! لابد من تنطبيق نظرية النشوء والارتقاء على هذه الثورة و إلا ماتت بأرضها ! حيينا و سنحيا و كلما راودتهم أو جانبتهم الخيبة ترجمنا آمالهم بحصوات الخذلان !
13
تـــــــــــــــــبا تـــــــــــــــــــــــبا بل ألف و أكثر أضعتني أيها العالم الفاجر !
الشعب يشقى .. وهو للعرش يزداد عشقا ...!
تبدأ المحنة حين ندرك بأن ما نرنو إليه صعب المجيء إلينا ،!
و بما أن مفهوم الحب الحقيقي يجب أن يفهم ويتعامل معه على أنه سلوك نزيه مجرد من كل الأغراض ، و أنه لابد من ايقاف أي فاصل ما بين العقل و (العاطفة) ، و علينا التعامل مع الأمر على أساس هذه القاعدة فلابد و أن تبقى أنتَ حبيبي مهما اختلفنا و مهما طال الانتظار ،
يا ابتلائي و قصاص روحي ،
استيقظ اهتمامي فجأة ، ثم استدركتُ أضيف :
ما من فكرة تقوم على العقل وحده ،
ثم عكفتُ على اشتغالي ./
بالصراعات التي تعيشها الأنا المراهقة بداخلي بآلامها و اوهامها الحياتية ،
و الصراعات المتعلقة بالحب ، و التي تسعى للتمرّد عليّ ،
فوضعت نصب عيني أن أفك رموز ثقافة الأنا
ثم و إن سنحت لي الفرصة أعود اليك،.
كثيرا ما أقول لنفسي بعد أيّة انفعال : ( لقد أسأتُ التعبير ) فأرجع اليَّ و إلى تلك السخافات التي تحدثني عنها الأنا في ممارسة لنوع من النميمة ( الخبيثة منها ) ، و التي تزعم من خلالها أنها تحب فلان من الناس و أنه يحبها ، فوجدتُ و من خلال استدراجها في الحديث عنك بأنها أوقعت بك بقصد النيل مني ،.
قابلتها اليوم بعد انتهاء العمل ، مشينا في الطريق المعتم الطويل ،
فسأتلها عما إذا كانت تحبك حقاً ..؟
فقالت : بعد صمتٍ طويل بطول العمر : قد أكون ربما و ربما ، ثم أضافت تسأل : ما فائدة الحب إن فقدتُكِ ..؟
احترت بما أرد عليها ، لكني أجبتها في نهاية الطريق : قد تخسرينني نعم لكنك تربحين بالمقابل قلب آخر .
نظرت إليّ باشمئزاز و قرف و ارتسمت على وجهها ابتسامة ساخرة ، ابتسامة عاهرة ، وقالت مستهزئة و ماذا أفعل بقلب بدون رحم ..؟!
إن أهم مافي الفكرة هي الفكرة و التي تأتي من الحلم ،
و ان تنفيذها في الوقت الذي تلمحها هو أهم ما في الأمر ،.
بالأمس بعد السير في الطريق بصحبتها و ما ان وصلت البيت حتى ارتميت في فراشي من التعب و المرض ، و بعد لحظات وجدتها تلقي عليّ بحنان غطاء ناعم ، و من أجل الصدق لا أأتمنها فتوجست خيفة منها،
ثم غرقت في نوم عميق و حين استيقظت لم اجدها بالقرب مني فقلت لي يالها من خائنة ، خرجت للبحث عنها في أرجاء المنزل , و وجدتها تجلس قبالة مرآتي ، غارقة في تفكير عميق ،بعد أن ارتسمت على وجهها علامات المكر و التخطيط لأمر هام جداً ، و كأنها تخطط لسرقة شيء ثمين ،
راقبتها لبضع دقائق وفجأة و لا أدري كيف لاحظت أمر وجودي بالقرب رغم كتمي لأنفاسي ، نظرت إليّ عبر مرآتي و قالت : لا تقلقي سآتي به اليكِ كي تقر عينك و تهنئ ،.
يالها من ماكرة هل تفعل ذلك من أجلي أم من أجل النيل مني أم منكَ ..؟
لحظات تطرف ...
في لحظة من هذا المساء شعرت بشوق اليكَ لكني لم أُشعر بي أحد ، إلا أنها و كعادتها ماكرة تقرأ أفكاري قبل أن أدركها ،
فقالت لي مع لمعان لحظة الشوق في عيوني : تراه الآن يواعد أخرى ,.؟!
حاولت تجاهلها لكنها أضافت تقول : ربما لكنه لن يجد من تغدق عليه بالصبر و طول الإحتمال كما فعلتِ أنتِ ..
ثم أضافت : لكنك أنتِ من تسببت له بالفرار منكِ إلى التيه ،.
و أنتِ من أضاعته ، و احيانا كثيرة أقول لنفسي بأنك لا تستحقينه ،.
ويحها كيف تجرؤ على احيائي في لحظة و قتلي ،.
قبل فترة من الزمن كنتُ قد وضعتُ نصب عيني المجيء اليكْ ،
لكني قررتُ أن أقتلع عيني و أجلسها قبالتي ,
و ها هي الآن أُبصرها و تنظر اليّ ،.
تناسلت النظرات لتتوالد المتاهات فينا ،
و تتقاذفنا الحسرات ، ليتها الأنا تدرك أني و أنها لعبة بيد العقلاء ،.
امسكتُ بها متلبسة اليوم ، كانت تحاكي النافذة عما مض و تملي عليها تلك التفاصيل التي كنتُ قد نسيتها و أوصيتها النسيان ،
كما وجدت بحوزتها بعض الأدلة تدينني ، .
عاتبتني اليوم بادعاء منها أني سببتُ لها الضياع ،
ونسيت يال قبحها أني كل ما فعلت حتى الآن كان في سبيل انقاذها مما أغرقتني فيه ،.
تعاتبني ولها حق العتاب في أني لم أسمح لها بعيش الطفولة و المراهقة و عيش الشباب ، لكني لم أقل لها الأسباب لمعرفتي المسبقة بأنها لن ترضى حتى لو جئتها بأعظم ببيان ،.
أنا الأنا الغجرية بي تناديك ،
و لأن الحب ليس لعبة ألبسها ثوب اشتياقي ،
ولأنه ليس ثوبا أرتديه فوق احتراقي ،
يا زهرة عمري ،
أنا الأنا الأنثى الخرساء ،
أخرستها حينما ظننت بأنها تفوقني لك اشتهاء ،
|