الأحد، 20 فبراير 2011

اعلانات مغروزة في حوائط الزمن .!


اعلانات مغروزة في حوائط الزمن .!

- اعلان عن وظيفة شاغرة في قبر.
- أسعار الأسهم آخذة في الارتفاع و أخرى تدهورت أسواقها .
- رصيف جميع المارة عليه  لا يعرفونني تركت هناك عنواني.
-          بدأ الأموات يحلمون .،!
-         مذلون مهانون متعبون نعاقر  الموروفين ،!  أيها المذلون المهانون المتعبون  لا تعاقروا الموروفين ...عاقروا  الصحوة و راودوا الأحلام في الصحو ....
-         يراودُ أحلامه في الصحو كي ينتقم لنفسه منها .،!
-       للثرثرة ضجيج يُسمعُ الفضاء و يمتد إلى آفاق المدى ،  والصمت كــاللاشيء يقتل الطاقة المحيطة بالجسد ،.
-       محظورات :
-         جنسية
-         هوية
-         إقامة
-         خصوصية
-         أنوثة
-         جينات وراثية
-         أسماء حقيقية
-         جثامين الكلمات العربية
-         النصف الفارغ من فنجان القهوة
-         فتوى تجيز شرعية الزواج السنيّ





عربدة :
-         سمفونيّة موسيقاها اختفاء ،
-         ظل معلق بارتواء ،
-         لم يلتفتوا إليّ إلا عند تأبيني ،
-         لم يكن بحوزتي ذاكرة ، وهبوني جميع الأحزان ،
-         لكل شيء وحدة قياس ، تقاس الأحزان بالأيام و السنين و حزننا يقاس بالعصور ،
-         لا تخشَ  عليّ إرتجافي ، تثقلني أسفاري ،
-         قسيمة مخالفة مرورية ببغداد ، جعلتهم يحكمون عليّ بالشنق في ساحة الأعظمية،
-         الأحمق هو من يعاقب الأنثى  لضعفها ولا يعاقب الرجل على خطيئته ،
-         الطريق الطويل تكون الخطى فيه قصيرة جداً ،
-         ربما قالوا حقيقة سقوط الأندلس لكننا الوحيدين  اللذين يعرفان ذروة الفاشية الاوروبية ،
-         قلبهُ  مجعدٌ و فراشه  أملس ،! سحقا لتلك القلوب الصدئة ،و آخر جريحٌ مزقت شكواه قلب الدجى ،! عطر الله أنفاسه ،.
-         هل مرّ العمر بك ..؟
-         أعادوا إليّ قلبي في ظرف مكتوب عليه دبغة حمراء،
-         لن أهتم حين أعود منكسرة لأن غبار الحزن يخفي عنكم أخطائي،
-         أصبح من الضروري أن أتخلى عن بعض حماقاتي ، دسسته بين الرفوف  وغفوت ، كمن تخلصت من مولود بلا أب ،
-         أزهد في الحب ، و أغرّ في تعذيبي و البعد ،
-         أقسمنا على أن نلتقي و عندما حان الموعد أقسموا أن يوسعوا  السجن ،
-         سلكت الطريق عائدة ، وحين وصلت أدركت بأنني نسيتني هناك،
-         عبث معلق بأردان أمنية ، وحماقة صغيرة قديمة ،مضرجة بالدماء ،
-         هذا الصباح تناولت ذاكرتي و الآن أعاني ألماً شديداً  في المعدة ،
-         هناك أمور ينبغي علينا أن نناقشها قبل موتنا ،  كي ندرك بأن لا جدوى من اللاجدوى، و بأن من لم يمر به العمر لم يك  قيد حياة أصلا،
-         أخفقُ في أغلب الأحيان في تخيّل حجم الفرح ، لكنني لم أخفق يوما في تخيّل حجم كومة الألم ،
-         ليلة أمس كنت أستمع إلى شخير الوطن ، وفي لحظة تقاطع الصوت بمواء القطط  أخطأت سهواً و نمت في فراش المرحوم جدي،
-         اكتشفت لاحقا بأن الدرجة الكاملة في اختبار الإنتماء –هي الهجرة إلى بلاد لا تعرف معنى الشرق ،!
-         و اكتشفت لاحقا بأن أقصى درجات الغباء هي أن تحاول العودة إلى حيث انتماؤك ،
-         علمت مأخرا بأني أمتلك قلبا  مهجورا  تحرسه الظلمة ، وشرفة تطل على عدم ،و بأن سمعي أصم و حديثي أبكم ،
-          في العشرين توسّدت أمنية حمقاء أصابتني بالظمأ ،
-         الإخفاق ...لذة ألم   ،
-         هول أن تنظر إلى جميع المرايا و لا تجد إلا (القتيل) أنت،
-         من النفاق و الحمق  أن تكتب وتنتظر الرد، فهذا يعني أنك لم تكتب الحقيقة كاملة و يفضحك لأنك حاولت تجميلها ،
-         كل الجنائز تمر أمامك مرة واحدة ، إلا واحدة متكررة – جنازة الحلم ،
-         أبشع سقوط – هو أن تَسقُطَ أمامك ، و أشجع المواقف هو أن تُسقِطك أمامك،
-         أكثر الأمور غرابة  - يثقون في كلابهم أكثر من ثقتنا برجالاتنا ..!
-         تعلم كيف توصد بابك خلف المتوارين في الغياب ، كي لا تضطر للسقوط في بوتقة الشك بشأن عودتهم ،
-         تمكنوا من تحليل المواقف السياسية و تفكيكها إلى جسيمات مذيبة و آخرى مذابة ،و أبدعوا في تسمية العناصر كـــما الفيزياء و الكيمياء و عرّفوا المحلول مشبعا و آخر غير مشبع ،و لكن ..حتى الآن لم يتمكنوا من ايجاد الحل ،
-          تناولنا الوطن كــ أشهى افطار على الإطلاق ، و عندما كبرنا تقيأناه كــ أسوء محلول علاج مخفف لأعراض البقاء ،
-         حينما يمر بالقرب  طفل يرفل الفرح ينحني الجدار  ، !
-         كيف يمكن أن يجتمع الغبي و العاقل إلى طاولة واحدة و كيف يأكلان من ذات   الفكرة ....!
عفوا بل كيف يجتمع  غبيان   إلى طاولة واحدة و يأكلان   أفكارك.!
-          دعِ  الأحباب  يواصلون طريقهم إلى الغياب ، فربما  تذكروا  لاحقا نيسان ،
-         أبشع احساس على الإطلاق هو الإحساس بالجوع ، لأنك لا تكون سيدا على نفسك و لا تستطيع اتخاذ أي قرار ، و أنك تفكر في أفق محدود (في كيفية ملء جوفك ) ودائرة مغلقة و لأنك كذلك تفقد الكثير ، كما أنك لن تلحظ أي شيء مر و يمر بالقرب منك ، كما العمر ،كما قرص الشتاءات ،  لذا قيل بأن الجائع يلزمه أربعين عاما ليشبع .!      أولم يشبع بعد..  ممم فهمت مازال بحاجة لعشر أخرى ؟! و كما قيل الجوع كافر ، بل إن الجوع مُكَفِّر إنك لستَ أنت و أنتَ جائع ------
-          في هذا الوطن عليك أن تكون في حالة تيقظ دائم ، وإن سنحت لك فرصة النوم  المتقطع فاشكر له ذلك ، لأنك لن تخسر الحظو بالخبر العاجل،
-         في هذا الوطن لدينا ازدياد في منسوب أكثر الأشياء ندرة في العالم و مأخرا صار لدينا ازدياد في منسوب عطالة العلماء ،
-         سأرفع دعوى إلى السماء ، بطلب استعادة كل الراحلين ، و إقصاء المتوارين خلف الغيوم الملبّدة  ،
أجسادنا  منسحقة ... ووجوه تمتعظ مقتا ..مستعدة لدخول الزحام .. اغرقوا في تفاصيل تخميناتكم و تخيلوا كيف يرتدي الجسد المجعد ثوبا حريريا وبعد سنقرأ عليكم  خطاب المشهور (الموت) بصوته
 المتقطع الأجش !!!






  وبدأ الأموات يحلمون ،!

السبت، 19 فبراير 2011

من المؤكد أن معنى التغيير يختلف تماما عن معنى التبديل ، ! بعيداً عن التراتيب و الأفكار المتسلسلة و اللياقة و اللباقة ، و بعيداً عن أسلوب الجذب و السلاسة و الكلمات المستفزة المحفزة ،و نزعة الثورة و الغضب ، وعن الكلمات العصماء التي ترتطم بآذان صماء ،و بعيداً عن العظمة و الشخصنة , وبعيداً عما يتلاءم مع طبيعة الذات العربية و الأسس المغايرة للعقلية القبائلية ، و بعيداً عن الإيضاحات حول حدود التفسير و الاشكاليات المتوالية ، بعيداً عن ماهية النقد و سلطوية الرقابة و علوم الفيزياء و قوانين الجاذبية و تنبوءات المشعوذين والمفتيين و السادة أعضاء القيادة ، بعيداً عن الحمق و القبح ، و المفردات الحماسية ، تعالوا نخرج على النمط العادي و المألوف تعالوا ننسا و لو سهوا و نعلم العالم كيف نكون أمة لها أن تختار ، ! هل آن الآوان لنا أن نستقم ؟ حتى نستوعب خطة الهجوم الشرسة على الإسلام و المسلمين ، و نفكر كيف نقود الأمة إلى ...... املؤا الفراغ . هل آن الآوان لنا أن نستقم ؟

آن للشعوب العربية أن تنتفض ، و تنزع وجه الحكام عن وجهها النقي It is time for the Arab peoples to rise up, And remove the rulers from her face pure

نحن بحاجة لتقديم الدعم لجميع ثورات الشعوب العربية المسلمة دون أن نستثني أي من تلكم الشعوب العربية و ذلك لأن جميعنا نجتمع و أجتمعنا على هدف واحد ، إعلاء راية الله ، We need to provide support to all Arab and Muslim peoples revolutions without excluding any of the excerpts of the Arab peoples, and that because we all gathered and assembled on a single goal, to uphold the banner of Allah

الجمعة، 18 فبراير 2011

عربدة .!

1

لنلتزم ، بحرفيّة النصية الثورية ، لنرسم معالم طريق أمان ، لنعبر سريعاً كـــطائر على شط العرب ،

2

من هنا ، سأعبر أولا لا لشيء وإنما لأستكشف الطريق ،

3

صحيح أنكَ قدر محتوم ، لكننا قررنا التغير صحيح أنكَ قدر محتوم ، لكننا نحتفظ بفطرتنا و حرية التعبير صحيح أنكَ كنت كــالقدر المحتوم لكن بوق الزمن يأبى لك حضور،

4

حفيدة الشقاء أنا ، كيف أندس بين أضلعك ..!؟

5

كم من قبيح على وجه هذه الأرض..و المصيبة أن علينا تحملهم كي نظهر الجمال فينا ..تبا اليست حسبة تطيح بالعقل ....؟!

6

أيا حلما تسهر عليك النواظرُ سيدهشك النظر ، كيف يتحول سريعاً إلى حجر ،!

7

أبشع احساس على الإطلاق هو الإحساس بالجوع ، لأنك لا تكون سيدا على نفسك و لا تستطيع اتخاذ أي قرار ، و أنك تفكر في أفق محدود (في كيفية ملء جوفك ) ودائرة مغلقة و لأنك كذلك تفقد الكثير ، كما أنك لن تلحظ أي شيء مر و يمر بالقرب منك ، كما العمر ،كما قرص الشتاءات ، لذا قيل بأن الجائع يلزمه أربعين عاما ليشبع .! أولم يشبع بعد.. ممم فهمت مازال بحاجة لعشر أخرى ؟

8

من النفاق و الحمق أن تكتب وتنتظر الرد، فهذا يعني أنك لم تكتب الحقيقة كاملة و يفضحك لأنك حاولت تجميلها،!

9

في لحظة عراك عنيفة بيني و بين الشرقيّ أمسكت بياقة قميصه أود لو أفصل رقبته عن جسده ،أيقنت حينها درسا لن أنساه أبدا ، و ذلك بأن درجات القياس لم تكن لتوجد لولا وجود الشواذ عن القاعدة الأساسية ،!

فمثلا لا طول لنا إلا بوجود الأقزام و لا عِلمَ لنا إلا بوجود الجهلة و لا وجود للجمال إلا بوجود القُبح ولا وجود للكفر إلا بوجودنا (المؤمن ) فتصور ! هنا فقط نحن الشواذ عن القاعدة الأساسية و ما نفعل محصلة لــ نحن !فإذا انعدم الآخر ستنعدم بالتالي صورتنا لكن لو انعدمنا نحن لا تنعدم صورة الآخر و يبقى....

10

كان كفر زيد بن عمرو بالأصنام قد أتى قبل إيمانه بالله، أولم نؤمن بالله بعد..!!!

11

البغال لا تعرف القيمة الجوهرية للأرض تدوس عليها بحثا عن الشعير !

12

إنها لخيانة و كفر أن تؤمن بشخص واحد و تقدسه و تقصي الجميع .! سيجعلون من ذبحهم حلالا و سيشهد العالم على أكبر الخيانات ! لابد من تنطبيق نظرية النشوء والارتقاء على هذه الثورة و إلا ماتت بأرضها ! حيينا و سنحيا و كلما راودتهم أو جانبتهم الخيبة ترجمنا آمالهم بحصوات الخذلان !

13

تـــــــــــــــــبا تـــــــــــــــــــــــبا بل ألف و أكثر أضعتني أيها العالم الفاجر !

14

الشعب يشقى .. وهو للعرش يزداد عشقا ...!

الاثنين، 7 فبراير 2011

همسات ،

تبدأ المحنة حين ندرك بأن ما نرنو إليه صعب المجيء إلينا ،! و بما أن مفهوم الحب الحقيقي يجب أن يفهم ويتعامل معه على أنه سلوك نزيه مجرد من كل الأغراض ، و أنه لابد من ايقاف أي فاصل ما بين العقل و (العاطفة) ، و علينا التعامل مع الأمر على أساس هذه القاعدة فلابد و أن تبقى أنتَ حبيبي مهما اختلفنا و مهما طال الانتظار ،
يا ابتلائي و قصاص روحي ،
استيقظ اهتمامي فجأة ، ثم استدركتُ أضيف : ما من فكرة تقوم على العقل وحده ، ثم عكفتُ على اشتغالي ./ بالصراعات التي تعيشها الأنا المراهقة بداخلي بآلامها و اوهامها الحياتية ، و الصراعات المتعلقة بالحب ، و التي تسعى للتمرّد عليّ ، فوضعت نصب عيني أن أفك رموز ثقافة الأنا ثم و إن سنحت لي الفرصة أعود اليك،.
كثيرا ما أقول لنفسي بعد أيّة انفعال : ( لقد أسأتُ التعبير ) فأرجع اليَّ و إلى تلك السخافات التي تحدثني عنها الأنا في ممارسة لنوع من النميمة ( الخبيثة منها ) ، و التي تزعم من خلالها أنها تحب فلان من الناس و أنه يحبها ، فوجدتُ و من خلال استدراجها في الحديث عنك بأنها أوقعت بك بقصد النيل مني ،.
قابلتها اليوم بعد انتهاء العمل ، مشينا في الطريق المعتم الطويل ، فسأتلها عما إذا كانت تحبك حقاً ..؟ فقالت : بعد صمتٍ طويل بطول العمر : قد أكون ربما و ربما ، ثم أضافت تسأل : ما فائدة الحب إن فقدتُكِ ..؟ احترت بما أرد عليها ، لكني أجبتها في نهاية الطريق : قد تخسرينني نعم لكنك تربحين بالمقابل قلب آخر . نظرت إليّ باشمئزاز و قرف و ارتسمت على وجهها ابتسامة ساخرة ، ابتسامة عاهرة ، وقالت مستهزئة و ماذا أفعل بقلب بدون رحم ..؟!
إن أهم مافي الفكرة هي الفكرة و التي تأتي من الحلم ، و ان تنفيذها في الوقت الذي تلمحها هو أهم ما في الأمر ،.
بالأمس بعد السير في الطريق بصحبتها و ما ان وصلت البيت حتى ارتميت في فراشي من التعب و المرض ، و بعد لحظات وجدتها تلقي عليّ بحنان غطاء ناعم ، و من أجل الصدق لا أأتمنها فتوجست خيفة منها، ثم غرقت في نوم عميق و حين استيقظت لم اجدها بالقرب مني فقلت لي يالها من خائنة ، خرجت للبحث عنها في أرجاء المنزل , و وجدتها تجلس قبالة مرآتي ، غارقة في تفكير عميق ،بعد أن ارتسمت على وجهها علامات المكر و التخطيط لأمر هام جداً ، و كأنها تخطط لسرقة شيء ثمين ، راقبتها لبضع دقائق وفجأة و لا أدري كيف لاحظت أمر وجودي بالقرب رغم كتمي لأنفاسي ، نظرت إليّ عبر مرآتي و قالت : لا تقلقي سآتي به اليكِ كي تقر عينك و تهنئ ،.
يالها من ماكرة هل تفعل ذلك من أجلي أم من أجل النيل مني أم منكَ ..؟ لحظات تطرف ... في لحظة من هذا المساء شعرت بشوق اليكَ لكني لم أُشعر بي أحد ، إلا أنها و كعادتها ماكرة تقرأ أفكاري قبل أن أدركها ، فقالت لي مع لمعان لحظة الشوق في عيوني : تراه الآن يواعد أخرى ,.؟! حاولت تجاهلها لكنها أضافت تقول : ربما لكنه لن يجد من تغدق عليه بالصبر و طول الإحتمال كما فعلتِ أنتِ .. ثم أضافت : لكنك أنتِ من تسببت له بالفرار منكِ إلى التيه ،. و أنتِ من أضاعته ، و احيانا كثيرة أقول لنفسي بأنك لا تستحقينه ،. ويحها كيف تجرؤ على احيائي في لحظة و قتلي ،.
قبل فترة من الزمن كنتُ قد وضعتُ نصب عيني المجيء اليكْ ، لكني قررتُ أن أقتلع عيني و أجلسها قبالتي , و ها هي الآن أُبصرها و تنظر اليّ ،. تناسلت النظرات لتتوالد المتاهات فينا ، و تتقاذفنا الحسرات ، ليتها الأنا تدرك أني و أنها لعبة بيد العقلاء ،.
امسكتُ بها متلبسة اليوم ، كانت تحاكي النافذة عما مض و تملي عليها تلك التفاصيل التي كنتُ قد نسيتها و أوصيتها النسيان ، كما وجدت بحوزتها بعض الأدلة تدينني ، .
عاتبتني اليوم بادعاء منها أني سببتُ لها الضياع ، ونسيت يال قبحها أني كل ما فعلت حتى الآن كان في سبيل انقاذها مما أغرقتني فيه ،.
تعاتبني ولها حق العتاب في أني لم أسمح لها بعيش الطفولة و المراهقة و عيش الشباب ، لكني لم أقل لها الأسباب لمعرفتي المسبقة بأنها لن ترضى حتى لو جئتها بأعظم ببيان ،. أنا الأنا الغجرية بي تناديك ، و لأن الحب ليس لعبة ألبسها ثوب اشتياقي ، ولأنه ليس ثوبا أرتديه فوق احتراقي ، يا زهرة عمري ، أنا الأنا الأنثى الخرساء ، أخرستها حينما ظننت بأنها تفوقني لك اشتهاء ،
وسقطتُ على الأرض و سقطت خلفي ملامحي ، ونغزة التواطأ مع الفكرة سقطت هي الأخرى ، و نافذتي المغلقةُ المعلقة بقناديل الضوء الحزينة أُشرعَتْ على فَقْد ، تعال و تَحسس البرد المُعشعش في ثقوب ذاكرتي علك تعي حجم تمزقي.. ، وهذا الفَقدُ اللئيم يأكُلُ مني ، وأرصفة العبور قَطَعَت أسلاك الوصل ، وأنا مُذ أدركتُ الأمر أسيرُ خارج الخطوات ،
و السبب كل الأسباب أني أردت أنا أتصالح معها ، كم كنتُ بلهاء عندما صدقتُ بأن الخير فيها باق ،
كل الجنائز تمر أمامك مرة واحدة ، إلا واحدة متكررة – جنازة الحلم ، ! أبشع سقوط – هو أن تَسقُطَ أمامك ، و أشجع المواقف هو أن تُسقِطكَ أمامك، !
وبدأ الأموات يحلمون ،!
وَبَدَأتْ .. تُجْهِدُني كي أسْقِطَ الحَمْل ، فأجْهَضْتُه كي أُجْهِدها فَسَقَطْتُ ، !
رغم ارتعاشها من الخوف لم ترغب في الحصول على أيّ ثقة .! وأضافت قائلة : هذا ما كان ينقصني .. لحظة صمت و انفجرت ضاحكة ..!
إن أعظم درجات الإنسانية أن تعيش لهدف الأمة ، !
ركبتُ غيمة حبلى بالبرد و المطر وجدتها بالأمس ،كما أيقنت بأنها عصية على السفر .! تجري الأحاديث عن مشاهد في الظلام ، و إن التقينا بعد أيام كأن شيئاً لم يحدث ، انشغلتُ بمسائل إنسانية عظيمة مجردة حرصت حرصاً شديداً على تحاشي القبيحة الأنا خلال المدة الماضية ، قبيحة يا أنا طاغية يا أنتِ ، تبا لكِ ولي و لهـــــــــــــــــا ، كلما أمسكتُني قَدّمَتني قربانا لطغيانها ، مغلولة يدها في عنقي ، في الوريد كنت قد زرعت جورية خمرية حمراء ، ماتت الأزاهير في حدائقي ، قاحلٌ وجهها كمـــا صحراء العدم ،
كــــم تمنيت أن ينجح الماء في تطهير الخطايا ، لَكان باستطاعتي أن أرتل أدعية حرّى ، و أن أغني أغنية للثورة ،
لملم الحلم بعض بعضه و صيّر لي غاب ألحانِ ، لم أبتدع كرما وارفا ، و لم أنقش صخر الصدر زخرفا ، و لم أقدم الذنب قربانا للمعصية ، لكنني قدمتني ،!
كيف تُرَتّلُ التراتيلُ في ظلماتِ النفس المتعبة ، و أختال مثل إلهٍ صمتي و ألحاني ، كيف أردّني إليّ ..وقد أسهبتُ في تمردي و تمزقي و عصياني ..؟! هل تحاشينا الأمر الضروري الجوهري..؟!
كنتُ أغلي الآن قهوتي .. لستُ أدري ما الذي أدار وجهي إلى نافذة المطبخ و التي تطلع على حديقة الجيران ،..؟! وجدتها ..تبا لي وجدتني .. ويح قلبي للمرة الأولى قبل الألف أراني ، و أخيراً أدركتُ أين أضعتها و تركتها للغابات تنهش لحمها الوحوش..تركتها مخضبة بالدم أقدامها الصغيرة ، كـــأمٍ فاجرة تركتني للهم و التجريح و القهر .. تبا لمن اغتصب طفولتي و أخرجني مني ، ويحي أنا ويح القلب الذي ....أنــــــــــــــــ كيف تحجر ، ورغم اكتشافي العظيم تركتها مرة أخرى تغادرني ..ليس لأنني لا أشتاقني ..بل لأني حتى الآن لم أثأر لي ،

الاثنين، 3 يناير 2011

سجين عراقي و أنثى مقدّسة .!

سجين عراقي و أنثى مقدّسة .! ( تحذير يمنع من لا يجيد القراءة إكمال النص ) ( ما الذي يجيء بك إليّ كثيراً .؟!) إن في حياة كل إنسان مشاريع و أحلاما تبلغ من الشذوذ و الغرابة فيما تبدو للآخر... حد أن يراها ضربا من الخيال والجنون . الشعور بالقهر في حال فقدنا السيطرة على ما نريد أو يمكن القول أننا لم نحصل عليه ..إنه شعور طبيعي جداً في مثل هذه الحال إلا أننا بشر و ليس بمقدورنا أن نترجم القدرة الإلاهية التي تمنع عنا الشيء أو تبعده عنا و نحن عنه، و كما ليس باستطاعتنا أن نعي تماما الغيب و الإلمام بالنتائج المستقبلية لما كنا نرنو إليه و بالتالي نصاب بتلك الحالة (القهر) . بعضنا يراقب الأحداث و يعود بذاته إلى الوراء وعندما يقارن الحاضر بالماضي حينها فقط يدرك حقيقة ما أراده في الماضي و الذي قد يمر عليه أعوام قبل إدراك الأسباب و في الحقيقة هي ارادة إلاهية بحتا ولا علاقة لتلك العوامل التي نحاول من خلالها التخفيف من وطأة الألم الشديد وبعضنا وصل به الأمر حد الشعور بوخزة في الصدر و ألم سكن الضلوع كأن نهاية العالم أوشكت على الوقوع .! إنه لمن الصعب على الفرد الإعتراف على الورق خشية التعرض للنقد و القدح ، خاصة لو كانت الإعترافات لها علاقة بتلك التفاصيل الحميمية و الحميمية جداً و خصوصا إن كانت بين امرأة و رجل ، و التي قد يتطرق فيها الكاتب إلى تفاصيل دقيقة الوصف ،بحيث أنه يشعر ببعض الخجل منه و مما اقترفت يداه ، حتى أكثر الأدباء صدقاً و جرأة على الورق نجد لديهم نوعاً من التحفظ وكثيرا ما يرتدون قناع الثقافة و العقيدة تتسلل من بين خيوط النص و انتقائهم المتقن و المبتذل جداً للمفردات الواردة فيه ، و هذا طبعا يعود لما سبق ذكره و السبب الثاني هو خشية خدش الحياء العام. في البداية روادتني أحلام كثيرة و رغبات خيالية برغبة شديدة لتنفيذ ما أريده و ما أسعى إليه ،إلا أنني هنا و يمكن للقارئ أن يعتبر ما سأقوله اعترافات واضحة و صريحة جداً إلى أبعد حد ممكن للقارئ عقلنته دون الأخذ بتجربتي كــقاعدة حياتية ، لأنها لايمكن أن تقاس أو تتخذ مقياسا و تطبق على جميع البشر و هذا لأن كل فرد يمتلك حجم طاقة تختلف عن الآخر ربما تكون أكبر و ربما أقل وأقول هذا كي لا يتعرض بعضهم للوقوع في الخطأ، و كي لا أتهم بالتحريض على المعصية و الخطيئة و تجميلها في آن . في المقهى بعضها أشياء لا تشترى و أخرى تقف على منتصف إياب ، هي أشياء لا تحكى و أخرى تقف على أطراف السطر ، هي أشياء صعب إخفاؤها و أخرى تقف مابين كرسي و طاولة تحقيق، هي أشياء لا تقال و أخرى تقف على حافة سقوط ، وجوه أينع الحزن فيها و حان قطافها ، هي بعضي و بعضك و بعض حلم أمسى بين طرقات الماضي جريحا يئن على وتر الرجوع واقفا بلا حراك كــالقتيل في ساحة الهزيمة . قهوة الصباح ... ذاك صباح تواطأ البرد فيه مع المدفئة السوداء الحديدية ولون الكنبة الخمرية وطاولة المنتصف الزجاجية السوداء تعكس شعلة المدفئة القابعة خلفي ، كنت أصغي إلى رجع الصدى ( لن يأتي ) و أرتشف قهوتي في انتظار ماض ليس بالبعيد فتحلق الروح في سماءات المكان و تسكن لُبّ الإغماءة ،و دبابير الذكرى تقرصني تعلمني تلافي الأخطاء التي أرتكبها سلفا ، و أهذبني كي أطبع على جبينه قبلة أنثى تحررت من تخلفها ،بينما يفصح صمتي عن عزمي تنفيذ جميع رغباتي ،.و الصدى يقول : لن يأتي ... متخلفة هي المرأة التي لا تعشق العراقي ، لايمكن لي أن أفهم كيف تكون الأنثى أنثى إن لم تك حبيبة لرجل عراقي ، يا رجال الأرض تعلموا منه كيف تكون الأنثى ،خذوا منه عطره ، خذوا منه أناقته ،خذوا تألقه خذوا منه حضوره و محضره خذوا كل شيء ، لكني أخشى عليكم أمرين أن لا تستطيعوا أخذ شيئين – حضارته و الرجولة ...! متى يأتي المساء و يأتي ضياؤه كــــقطرات المطر اللذيذة تتساقط قبلاته على صدري العاري كــحبات لؤلؤ تدحرجت من أعلى عنقي إلى وادي الشهوة تشعل نيراني ، يا فناجين النسيان التي أثقلها الذهول و البرد يتلو عليّ ترنيمة اشتهاء و أنا أمتهن الصبر الشاحب مرهقة في رحلة البحث عن سكينة الرحمة ، دقيقة أخرى مذعورة مهدورة أعلنت عن رحيلها حينما تسلل البرد ونخر العظام ، و حارت النظرات أي الأبواب ترقب قدومه ، و طرقه كلها ضعيفة موصدة .. وتصلبني على طاولة الانتظار الرهيب ، تتراشق النظرات عرض الأبواب في شبه غفلة ، في عمق كآبة ، وفي لحظة سكن الصمت الصلب فمي و أطبقتُ على شفة فنجاني و أغمضت عيني لِأواري حزني ، حين دنت خطواته مني ، فانتفضت أحاسيسي و تجنّدت تداهمني و امتدت إليّ أذرعه تعانق لهفة الاشتياق فملأ حضوره بوتقة الغياب...وكادت خمرة ابتسامته تسكرني ، أذاب الحنين في فمي و أيقظ ثورة الشهوة المنبثقة داخلي ، فألقيت القبض عليَّ سريعا كي لا تصلبني فوق صدره العاري ، و أنا أخشى عليه ثورة عصياني ، يشقيني حديثه الشائق و حضوره المتألق و أعشق النظر إلى شعره الأسود الذي خطه الشيب قليلا ، و عيناه الواسعتان تغريني ، و أشوقه أكثر عندما تلكز كتفه كَتِف تلك الجالسة على يمينه و يغريني أن أشعر أن النساء تشتهي صاحبي و عشيقي و أهنئني ... يشعرني بصحبته أني امرأة ليست عادية بل أميرة النساء ، يسير إلى جنبي بكل وقار ويرشقني بنظرة ملؤها الحنان عندما يظن بأني بعثرتني وسط فوضاه فيلملمني و يحتوي شتات أحلامي ، هذا الفارس الذي وهبني أنوثة بعدما كنت امرأة لا قيمة لها، ولوى شموخي بقبضه على خصلات شعري برغبة عمياء ،شغوف لا توازيه حماسة و إثارة ، و أنا كــالطريدة التي اختارت بمشيئتها النحر بخنجره بعدما اكتويت بلهفة انتظاره ، وتمادى و فرش لي أفئدة الحب الثمينة، و اعتلى صهوة وجداني آلمني بعض اشتغاله و بعض الإيلام سيدي يطيب حينما يعري كبرياء الأنوثة على مفارش الشهوة ، و أهيم في مداراه و أرتقي بسحر همسه و لمسه، و أحترق في كل لمسة يجيد من خلالها تجريدي ، و أتلاشى بين كفيه كـــقطعة سكر ذوبتها سخونة ، و أنتفض و أرتعش و رعده يعيد إليّ البريق ، و أموت و أحيا برعشته بين أروقتي النابضة قيد اشتهاء ، هناك على أحدِ الجدران صلبني كــرف مغبر راح ينفض عني غيرة النساء ويعلن أن الصرة موطن تسكنه الأنوثة القانطة الرابضة منتظرة أجدر الرجال، و يقلبني و أقلب ذاتي ، و أعجبُ منه كيف يضيء بلحظة جميع أمنياتي ، ويعتق ريقي بريقه برقة و حمّى تُلهِب جسد الظمأ ، وكم تمنيت لو أن تقيم رجولته في أروقتي و أن أتعمد بمائه من أول الليل حتى أنفاس الصباح ، كي أشفي غليلي بصدى الآهات ، و أكون كما يشتهي أن أكون ، و أسكر و يسكر من أردان الأغنية ،ويعيد صلبي ما بين الجدار و غاباته و ينزلني الحريق و يجلسني على عرشِ و أهتز عزة و فخرا و أرتعش و يرتعش و تجلدني الآهة في عُشرِ إغماءة ويوقظني بإقتحامه أحشائي و يترك ساقيّ تعانقان خصر الحضارة و تتدليان أسفل الرافدين ويداه تثيران نهدي كـــالخيل في ساحة النزال ، و أثور لثروتهما و الآهة تصدح فوق رأسي فأحاصره كــالمقصلة و أغرز في الظهر ظفري و أعض على الشفة ليى في عيني التحدي ...فيثور و يستل سيفه قائلا: نحن أهل العروبة لا نرضى من النساء التحدي و عليكِ أن تكوني ندي، و يزئر كــالوحش الكاسر ويهم بي يلم شعري المنثور على كتفي يفترس عنقي و يلثم النهد ليروض تمردي و يصقل جسيماته المُذيبة بجسيماتي المُذابة . ليشكل مَحْلولاً مُشْبَعاً و يتمم توثيقي بلذة عشق خالدة أنثى مقدسة . ويعود إليَّ الصدى لم يأتِ ..! و أعود منكسرة لأدرك أن الواقع المرير حاصره واغتال أمنيتي . والآن تحسسوا موضع الرجولة فربما لن تجدونها بين افخاذكم ، و إن تعثرت أيديكم بشيء ، وقبل أن تبدؤوا بالقدح اعلموا بأن جميعكم مارس الخطيئة و أنا الوحيدة بينكم التي مارست الحب كــحق ، وأكتبوا القصائد و أرثوا كآبة السماء فبعده لم يخلق ربي رجالا، يا كل دنياي ما الدنى إلا رحلة و نحن العابرون على هامش الإياب نقف على حافة كَسرِ السكون .. 21\12\2010

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

قهوة على الرصيف، /

عندما نغوص في حيثيات الأمور بعمق نجد غذاء ً لمدارك العقل و الروح , و بطلب للإستسقاء تهندمت طاولة المساء,و استسقت بدورها السماء لتُغرقُنا بأحلام ملائكية, ونمكث كثيراً تحت بساط السماء لأن أرواحنا متعطشة لمذاق أطراف أصابع الصباح المغدقة بالندى, سأطرحني على هذه الصفحات و أغادرني حيث لا أحلام لا أحياء لا أموات حيث أحتسي النعاس و أطفئ قناديل الأمل , كي لا أحلم مرةً أخرى بإنزلاقي بتفاصيل غبائي، , أنا فوضوية الإحساس, أنا شهقة الإحتضار الأخير, إغرس بقلبي مزيداً من خناجرلا تبالِ ,وكي لا تنتزعني آهاتي سأغادر قبل أن يعتصرني الألم/ سأُجَدِّلُ أحلامي أكفانا للغد ، و أحفظها في صندوق الصمت البارد , لعل الكفن أكثر رحمة من الشراشف البيضاء التي مورس عليها الحب و القيت بوجهي بقايا خرقٍ بالية و يطلب مني أن أكون استثناء أو أن أقتات على فتات وجبات الحب ,السريع الإفتراضي, سأطفئ قناديل الحنين , وكي يغادرني الشقاء أشنُقُني بحبال الشوق/ فذات يوم سينام جرحي على وسادة الصمت ,ليمنحني بعض الرضى , وبؤرة شقاء/ وأضمني بين كفي و أعلقني على مسرح الأمس ، وكي لا تستصرخ ثورات دمي بيدي سأقتلع شراييني،/ والآن لابد من أن امارس طقوس صمتي , و كي أتقلب على وسادة الوجع سأغمض عيني و أنام, بعيداً عن ثرثرة أشواقي / على رصيف الأمس معلقة صورهم , و على رصيف الذكرى أقف و يقتات مني الوجع,/ على رصيف الموت أنتظر دوري و على فراشي أنثر الزهور التي تمنيت دوماً أن تنثر فوق سجادة فرحي ,/ على رصيف الأمنيات شنقتُ ذاتي و أعلنت التنازل تماما عن كل أحلامي، فلا تلمني يا وليداً حلمتُ به ذات يوم غائر ذات عمر أكله صمتي و طول انتظاري،/ على رصيف الأمومة روحٌ رهنُ اعتقالي فمن ينصفني و يعيد اليَّ بعضي ثم يحكم عليّ باعدامي،/ على رصيف الصور اتكأت لحظات انتظاري و خلعت عني وجهي و صار لي وجهٌ كــالمقاعد الخشبية , ومازال طويل انتظاري,/ على رصيفٍ بائس اهترء العمر ولبس الخريف ثوب الحداد،/ على رصيف التفاصيل قرأت موتي و رأيت صورةً تمضي نحو الغابات لقاتلي تاركا روحي ينهشها الأنين،/ على رصيف الرمال حقائب سفر فارغة إلا من بقاياي،/ لو كان لأرصفة الحكاية لسان لأخبرتك عني ما لن تعرفه أبداً،/ ومازالت أبواب المقهى مشرعة متسعة على مقاس الجرح //

الجمعة، 1 أكتوبر 2010

وبعد ، /

وبعد.! بعد طول انتظار إلى أن بدأتُ اتأرجح بين مواسم الاحتراق بأفكاري وظلمة الليل الممتدة امام شرفتي ,و الأفكار تغوص في الأعماق تستوطن خلايا الجلد, محدثة حَكّة تثير الجنون, كيف نبتلع الهول..؟ أو كيف نبتلع المفاجأة ونهضمها..؟! ثم أيُّنا يتنفس الآخر الأنا ام الضمير..؟! الحنين إلى الأرض إلى التغير إلى السكينة وحده يملؤ واقعنا المغلف بالأسى, وكي لا يصدأ الأمل نرسم الخريطة و نعيد الرسم كلما أحكم الحنين قبضته وكلما زاحمت الدقائق الثواني , كل فكرة تصير رصاصة تخترق الضباب المضَبّب فوق الرؤوس, هنا في تعاريج المسار نتنفس الآهة بصمت,و على غفلة تولد بسمة ثكلى متربص بها الحزن خلف نظرات تشيع عمرا عند المغيب ,والشمس فارقت وجه الأرض و صادرت منا حق العزاء ..أرواحنا جرداء تضيق بها الدروب تتعثر الخطى و تنحني بصمت ,تلتقط فتات الخبز, حلم العودة يدثره الانتظار الطويل , تتوارى تفاصيله خلف التواءات الغربة الظلماء, تسافر النظرات عند مطار الأمس لتعانق تلويحة الرحيل تحت سطوة الترهيب وسطوة الواقع المرعب ,هناك أمسكنا بذقنها الإبتسامة و آخر حزّ رقبتها من الوريد إلى الوريد, قيل بأن السماء زرقاء, ومذ سمعنا ما قيل و السؤال لايفتك أرواحنا الهائمة بحثاً عن يقين السؤال .. لمَ كل السماءات زرقاء إلا سماؤنا حمراء.؟ على فراش التعب الممدود على مدى الوطن يُعشبُ الحزن و يسقط النور على بساط الأرض يقتفيه ظلام كثيف, وبعد / تمطر الدنيا فنهرب إلى أزقة الشقاء نشعل برميلا يقتات حطب الذاكرة يعلو الدخان تلاحقه النيران تأكل الأحرف الهاربة من الاحتراق و التي تحاول حفظ نفسها من الإسهاب في زمن الإنحطات....ولكن وبعد / عام نلبس حلة الغرباء ,نعيش بينهم رغم يقيننا بأن الحقد يعشعش في نفوسهم السحيقة والتي زرعت الحسرة في أفئدتنا , , تصير ملامحنا عتيقة تفوح منها رائحة الحناء و قهوة بالهيل,وصوت المهابيج يأتينا كالأصداء المختنقة , فوق حرارة المحماس, و التائهين لا يشبهون أحد, ضاعت ملامحهم و ذاكرة الوطن كــالضوء في سماء تفاصيل فاض بها كأس الغربة ,/ على المفارق نقتفي أثر الدخان إلى الطريق نشحذ بغصة بعض أمل نستنير به الطريق اليك يا وطن.. و بعد ، ! فرح مشرد و حلم يتيم ووطن بين حناياه و الخبايا تمتد شظايا الانفجار الأخير و الدم القاني أغرق الرصيف وتجمدت البقعات فوق الشارع المظلم, وتراتيل صلاة تُسمع من بعيد ، ومن الأبواب إنبثق الدمع ذاهلامن ملامحنا وغفى على الوجوه الشحوب كما تغفو الكتب على الرفوف تنتظر يدا تمتد نحوها بينما يغطيها الغبار, و بعد ، ! يتسرب الظلام من شقوق الدروب يبعثر ما لملمناه قبيل الغروب فيبدد ما بقي لنا من شعلة الأمل و لتخلع الوجوه عنها الشحوب و ترتدي خمرة الحنين الهائج , ويترجل الصمت من فوق الحروف كــــــي نصرخ بأعلى صوت وبــــــــــعــــــــــــد ؟! وبعد ، / الولاء و الإنتماء صارت شعارات تقدم لنا على أطباق فقط في المؤتمرات و امام الكاميرات, 1/10/2010 إلى كل مغترب عن أرض الوطن تحية لك لها تليق بحجم الألم الذي تحتملون.

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

فوضى الأواني ..وذاكرة النظر ..

فوضى الأواني ..وذاكرة النظر .. أواني أمي~ كل يوم مضى لم أكن فيه قادرة على تركها مبعثرة في الممرّ ,كنتُ أحبسني في غرفتي , وحين أخرج كنت أظن بأن أجدها قد ابتعدت , لكنها قابعة في زوايا البيت, أكلت الفوضى طابور الوقت ,و أوشك الإناء السقوط , قد تسنح لي الفرصة بأن أخبركِ ذات يوم كم هي مزعجة , مثيرة للفوضى تلك الأواني. تعلمين ورثت منك الكثير , يا امرأة الكبرياء ,أمي~’. غربة~ تحت الجلد يقشر الجوع العمر مثيرا زوبعة الغبار , و في خبايا الروح تسكن أسماء لامست يوما الاحساس , خلّفَتْ بقايا حديث مبعثر بين الجنبات تبدو كــالأشباح في الليالي تطارد الذكرى في أروقة الخيال , مثل الخيل يطارد الشاطئ, والذكرى كطائر النورس الهارب من رذاذ مطر يشتعل الشوق و يخبو بين الضلوع,. فَقْدْ~ وجوه غريبة متنكرة تجول الخاطر تلتحف الظلام في سراديب الليل , وتذوب الوجوه الملائكية حد الاختفاء خلف طقوس الغرباء ,ووجوه مابين وبين , بأكف مرتعشة خلف القضبان تحت الجبين الأسمر الشرقي تنتصب دمعة أسفل الجفن فوق الخال, تلاها نحيب,! حقيقة مطلقة~ تتدحرج الأمنيات كــالبلور فوق سطح الماء , و في غمرة انتعاش و عند عتبات الغربة تتكسر , فيتوقف نبض القلب لحظات ثم يعاود النبض..فيُطرق هيْجلْ رأسه و يمضِ يجر خلف خطواته خيبة. مفارقة~ كيف يتساقطون من نظر العين..؟! مثل النظرات المتساقطة على الرمال لا تترك لها الريح العابثة أثر.. فكيف لمثل نظراتِ الشاحبة الشحيحة الاحتفاظ بالصور,.؟ حنين~ صعاليك تعربد فوق جسد الحكاية في الليالي الظلماء و غرابين الوحدة تراقص الخيبة تحتفي بالانكسار , وخفافيش الغربة تنهش القلب متفردة به تستلذة طعم الدم , ذاكرة النظر~ ذات عمر شكوت لكِ صورة في ذاكرتي تلاحقني تخنقني , قلتِ لي: بأنه من المستحيل عليَّ تذكر تلك التفاصيل و لم أك قد تجاوزت الثالثة من عمري, لكني فسرتُ و صورتُ لك التفاصيل بملل حتى كدتِ تتقيئين ذاكرة أمامي , صوته المخيف في عتمة الليل و يده شديدة البطش تمتد تحت الأغطية تسحب الساطور وأخرى تحكم القبضة حول عنقك ,وأنا بينكما كريشة تصارع الانتزاع من جناح طير سقط ارضا , وأصرخ و أصرخ ويعلو الصراخ حتى التقت نظراتي بتظراته ..فتوقف.. ثم ابتعد... كنت بين أقدام امرأة لا تعرف كيف تنطق ب (لا) وبين قدما رجل دوما يطالب بالمزيد. ..فهل أزيد..؟! حاء ~ تركني للحزن المُتربص بي, و رحل و ما عاد معنياً بشيء, صوت صورته التي طالما القيتها أرضا ,تلتقطينها و تعيدينها إليّ كأنك يا وجعي لا تريدين لي النسيان أبدا, حرفه الحاء يلف الحبل حول عنقي , تعلمين الم أخبرك بأني لم أحب غيره أبدا..؟ ..ظننتني أخبرتك... تعويذة~~ حبهُ كـــتعويذة ساحرة , فكُ طلاسمها أمر عقيم , وغيره لا أكاد أرى وليس ذنبي ان عشقته, الذنب ذنب الساحرة ,وما أنا سوى مسحورة يقودها فعل السحر إلى عالمه السرمدي المغرق بدياجي الليل الرهيب,! الحيّ الميت~~ ينبش بسبابته أعماقي يستخرج الدفين , يلقيها في عوالم الغيب فتَنبتُ كــالطحالب على ضفاف مستنقع ناء في أقاصي الخيال,~! قاتلي~~ كلما خطرتَ ببالي امسكت بخاصرتي بكل ما أوتيت من قوة , تتلوى بين أصابعي أحشائي و أنا أمسكها أحاول سحقها بل أحاول غرز أظافري و استئصالها من جذورها , فهي أكثر الأماكن ايلاما بك, ادراك~~ يا أنت ..الوقتُ مقسوم بين مذلول و مهان وعمري جمع بين الاثنان , فلا تنتظر مني بأن اكون امرأة عادية جداً,فلو كان للجرح متسع لكان بالامكان احتمال المزيد من الألم ~ وحدة~~ تغرّرُ بي المساءات و الوحدة كــرصاصة تَسوقُ إليّ كفن ’~ فاصل~ بعد إراقة الدم ينتظرون منه بأن يورِقَ الزهر..~ !!

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

متعبة أنا..!

جاءني محاولا ملء فراغ عاطفتي ,, عذرا يا أنتْ , ما عادت أُغنيات الحب تطربُني , و لستُ أملُكُ الوقت, تغيبُ و غيابُكَ يُشعِلُ نار الشوقِ و الحنينُ اليْك يدمي أفئدة الليلْ و كلماتُكَ تنهمرُ عليّ , تَعبرُ حُضورَ الفوضى ,,, في غيابك, تـأكُلُ أطراف سَريري ,وفي لحظة أشعر وكــأن يداً غائبة أشبهُ ما تَكون كــيد روح هائمة تُداعبُ الحنينَ فوق الوسائِد المغرقةِ بالحلم , تلتقطني أنفاسي ولا أدرك الامتلاء بها , كيف تصير معك كل الاتجاهات عكس الريح , كيف أُبعِدُ عني مخاوفي وتضاؤلي أمام المجهول المُتربص بي, تسحقني الذكريات وأحاول التذكر أكثر ,فكم عشقت الذوبات بين ذراعيك, ولم أحظ بتلك اللحظة. كــأن الحب عندي مجرد خيال وبعض من ذكريات وهذيان , والتفاصيل تدور حولي كــمجرة كواكب لولبية , تصدر أصوات كــالطلاسم لا يفهم منها شيء , تلوي عنق النظرة تخطف منها آخر بريق , وتسقطني أسفل الورق كــتوقيع هامشي سحيق, كصتكاك العظام بالعظام تصتك الخيباتُ في أروقة الظلام ,تحلق في سمائي , تسقط الواحدة تلو الأخرى ,تفترشُ الطريق الممتد امامي , توصد كل الأبواب و تتركني لملاحقة الأصوات المخادعة وسط التيه , و يوجس قلبي خشية من مواء القطط في زوايا الطرقات و الشارع طويل كــاد يبتلعني ,فأتجمد مكاني كـالجليد يلفحني الصقيع , يوقظني صفير الريح ,يسرق شالي , و يتركني في العراء أشبه بمنديل ورقيّ وسط عاصفة من رماد , تطيرني الريح و تحط بي فوق زورق بلا أشرعة رفعت فوق قبته راية الوباء, لملمتُ بعضي و حين انتهيت قذفتني الأمواج إلى سيل الظلام, وسط نظراته و صمته السرمديّ المُميت, يبرُزُ لي التعب يتسربل إلى جسدي الهزيل, فأغرقُ في محيطات , أستفيق تحت الماء , أُقادُ وسط موكب كـــموكب عزاء إلى مدينة مُغرقة منذ عصور ..ويد خفية تشير إليّ أن اقرأ ما كتب أعلى بوابتها ...هنا قبر المرمر ... تَعِبَتْ من عيوني النظرات, كما أتْعَبت تفاصيلُ وجهي نَظرات العابرين المتسائلين عن عنوان بيتي , تفاصلٌ باتت تعرف كلَّ تعرجات الصدرِ وممرات القلب , تمرُ بصخبه الهادئ ,تَعترفُ بأنهُ الأجمل, تُشرِعُ أبوابها و تفتحُ كلَّ الشبابيك على أقصاها, تُحسِنُ بلورة اللحظة ,تَصقُلُ فيها من روح اللذة و العذاب معاً , فَتَسْكَرُ الساعة تراقصُ رقّاصها , تدُّق نواقيس الليل الحزين, يُشَكلُ الصمت دبابيسا تختترقُ السكونْ تنخرُ عُمق الانتظار الطويل ,يُرافقها السؤال يزاحم العدم يفترش الخوف طريقا , والرغبة خامده ,غدت كــالأساطير ,كــحكايا الجدات ,و الحلم يلتَمِعُ في الظلام كــالنحاس, يحاول ترويض جموحي , يَسقي عشقي باحساسي , و الصبر الشاحب يراقبني بأسى و العمرُ يئنُ ,وما أنا سوى ومضة حزينة , أنا يا زماني متعبة ,, لا تبالِ ان قلتُ اني له أشتاق, وأترُكني لهذياني , أسيرةُ حضور اللحظة الكبيرة, يا زماني أنا متعبةٌ فلا تبالِ , 16-09-2010

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

إمّعة..!

رد على الرسالة..

دعوني أرتب أشيائي الجميلة ..و بين السطور أترك لكم حق استغابة الطهر و اغتيال بقايا الضمير ,

ففي فراش ضمائرك الفارغ و جلدته المجعدة المثيرة للغثيان,,

كثيرٌ من القبح و عار لن تستطيعوا غسله أبدا,حتى لو تعفرتم سبع بالتراب و مئة بالماء لن تُطَهروا قلوبكم فويحكم من أمة.

و لأنني استوعبت الدرس متأخراً , ترتب عليّ الرد على تفاهاتكم و قبحكم الرهيب,

دعوني أحكي لكم قصصاً عن قراصنة الليل ,عن أبطال وهميّن , ليالي البرد و الخوف الشديد, عن أم تهرب باطفالها إلى الغابات بحثاً عن ملجأ من القهر و ظلم (الأعمال الفردية) هكذا أطلق على تلك الأعمال الغير مسؤولة في زمن الحرب و حياة الذّل,وأب تغتال ذاكرته اكراما لحفظ ماء الوجه.

تلك قصاصة ورق ألصقها التاريخ بوجهي ,

و تناثرت من حولي الدماء السوداء ..لطخت جبين الوطن الفاجر وهل طَهُر ..؟ لا و الف , لن يطهر وطن فيه نظراتكم اللئيمة ,

أيها المارون في الليالي الظلماء يا أنتم يا قُطاعَ الطرق (النتيّة)

سولت لكم أنفسكم أمرا بأن ظننتم بي السوء ..فإن كنتُ كما تظنون فهذا لأنكم لم تعتادوا الجرأة و الشجاعة من امرأة و رضيتم بالذل و العار ويحكم.

حماقاتكم لم تمهلني كثيراً كي أودع طفولة ,ولو أني لا أتذكر بأني كنتُ يوماً طفلة تلهو إلا بالحجارة و اشعال الاطارات ,ولا أريد الشعور بالندم لأن الندم يسلب منا كل شيء جميل ,

و انتم كــالغد المخيف ..على شطّ الممات تقفون ,و فكركم المخبول يُعري النساء و يغرز أظافركم النجسة في اجسادنا تقشرون ما تبقى لنا من جلدة تستر عوراتنا وتحملون ألف قضية و مليون حالة اغتصاب, و تحمل الحرة في عقولكم من الرجس و نجاسة فكركم فتنجب القضايا لكم مزيد ذّل مزيد طول عمر الاستعمار,

تعرفون لماذا ..؟ لأن الله لا ينصر قوماً باعوا عِرضهم ونسوا ضميرهم على عتبات دور الدعارة و مكاتب المخابرات,و لأن أهل الحق لهم ربٌ شديد العقاب و لأنه خير منتقم قادر على اظهار الحق و ابطال الباطل.

ليس لظلم الآدمي عزاء ..ليس يُعوضُ الأسى ببعض العبرات و كلام معسول..فأنتم رضيتم لأنفسكم العيش كــالعبيد, وأنا المتمردة على كل شيء من حولي و رأسي في السماء لن يطيح به غير من رفعه

و لأن وقع خطواتي يُسمَعُ كــالرنين و لأن ضربات حذائي تخرس كل حقير , و كل فكرة عصماء عقيمة القيمة, يقال عندنا (اللي ما يطول العنب يقول عنه حُصرم)

ايها المتباهي كأنك النابغة الذبياني الفرق بينك وبينه نبوغه من الشعر وأنت نبوغُكَ من عُهر , فان كنتَ تملك ورقة , لقاء, صورة, كــدليل على إدانتي فحاججني بها ,و ان كنتَ تملك بعض ..رجولة.. حاججني هنا على الملأ وليس كـــعادتك خلف الرسائل الموصومة باسم مستعار كالزانية الحامل من أب مجهول الهوية,

يابن الخوف و الليل السحيق نحن بنات آبائنا و أمهاتنا ولنا في النضال باع طويل وشرف لنا ان يبق فعلنا سرا كــي لا يقال مات الرجال, و تخلو الساحة لذكور يُباهون بما كان ... بين أفخاذهم

على فراش عاهرة و أغطية سوداء.

أنت..نعم أنت من تقرأ الآن أياكَ أن تظن لحظة بأني قد اخاف منك أو من غيرك "فشر مليون واحد متلك"..و أظنك ستقرأ و ترحل دون ان ترد و اعلم بأني لا أنتظر منك الرد لأني أخشى و بصدق من أن تلطخ حروفك متصفحي ..فارحل بجبنك بعيداً عني ,

و حاول ان تنظف قذى عينيك ربما ..ربما تستطيع بعد حين أن ترى كم أنت صغيرٌ جداً . وأصغر من إمّعة.

أمنيتي بأن يَفتك بكم حقدكم واللؤم و قلوبكم المريضة ,

و في النهاية عندنا مثل يقول "الحرامي بيفكر كل الناس حراميه".

وهذا المثل ينطبق على الزاني و السارق و القاتل و الخائن.

وهنا يكسر القلم وقبل يلعن العرب آلاف المرات و يغارد إلى مثواه الأخير...كـــي أستطيع أن أمنح نفسي أجازة من المثالية,لأجرب بأن أكون غبية و لا شيء آخر,

8\9\2010

سنَّ انيابه ... وايقظ الفجيعة... لتحضر امواج الظلم... فترخي على حافة العمر ستار صنع بملل من اليأس والحزن ... خلفي بابٌ موصد... وامامي احلام تتكسر ... وعمراً هارباً يلهثُ نحو..... وطن منكر ... بقايا حلم ...هوية وبطاقة عبور للضفة الاخرى ... انتظر قرارا آخر ربما حكم نفي إستثنائي.... تفاصيل مبهمة تحضر بلا حياء ...تسترخي على قارعة الحلم ترمقني بنظرات إستهزاء... ادير لها ظهري لأجد باب الصمت فتح واستعد لابتلاعي والكلمات... يُسقط ما بيني وبينه سواد.... بارد برودة الثلج مثل غياهب الجب لا يعرف عنوان للرحمة...يغرقني في جوف بحر الالم و المواجع...يدق عتبات... السنين الماضية ....يعلن قيام الساعة ...أشرعَ ذراعيه وهَمَ يلفني بأشرعة ظلمه... صرخ قائلا هنا قبر الصمت...

الموت البطيئ

يزحف الينا بثقل ...لياليه الطويلة..... يحمل معه الفوضى... وتيه الاحساس... على مشارف صحراء الذكرى.... يزحف الينا بكل سكون... ذكرى مزدحمة باسماء... واسماء....قبل ان تفتح بوابتها لفحني البرد المختزن في اعماقها... يتكور على نفسه على ارضفة الشوارع ....تحت ظل شجرة عارية إلا من كرامتها...واقفة..... رغم موتها الشديد....الشديد.... ملامح عربي تخلى عن سُمرته... صار لونه باهت...تتعرى امامه الرياح المهترءة ....وفي الجهة اليمنى من القلب مكان ....لغريب....بردٌ عاصف , عنيف ,يزحف نحوي ....تتلاشى الصور... يخونني الوشاح...يهرب مني مع الريح... يتركني هنا على قارعة الطريق.... للهذيان ... للشفة المرتعشة ....لأشواقي المنكسة..... يتركني للموت البطيء...

الأحد، 29 أغسطس 2010

أصوات الحديث

أصوات الحديث..سمّه ما شئت...إلى ذلك المجنون كـــصوت السياسي حين يلقي خطابه او يحدثنا عن أمر ما يستخدم وتيرة ثابتة تصيبك بالملل و سريعا تسقطك في غفوة . كنت أملك أحلاماً نحاسية.. وكان عندي حطب الروح , أغلي على ناره انتظاري ... و كانت سعادة تملؤ قلبي فتغرقني.. متكئةً على أنثى في طور الجنون .. مُنصتة لكل رعشة حرف أثور معه و اهدأ بارتمائه على صدر الفتور.. على مشارف الشفاه يقيم الصمت الشاحب.. يقتات من فمي.. تزوجتُ اشتياقي و انجبت منه الحنين.. عملية أشبه بالقصاص تحتاج لمن يقاسمك النبض المحجوب و التعب ممزوج بشقاء , و انت , تزرع بداخلي الف حكاية لا تنتهي .. ترهقني سويعات الألم بك .. ليتها تزول ,بزوال الليل و تبعثك نحو العدم .. عندها فقط سأتجرد حتماً من جلدتي و أبتلعك إلى مجرّات عالمي المجنون الفرح قريب جداً و متاح جداً ..وبعيد جداً و كأنه ممنوع إلى الأبد. والأنا في معتقل القلق باقية رهينة ما بين الماضي و غدِ و الحاضر مُعتَقِلي و أنتَ يا ...باختياري ..سيدي... الليالي الظلماء و أنا كالمرّ لا بل كــالحنظل و حــــــــــبك كــالندى تساقط على وجه الرخام فـــــــــــــأدركت ُ , ما كان عبثا انتظاري في زحمة الصمت و عربدة الكلمات على الشفاه و الحرف كــصعلوك يلعق ريقي يُبعثرني يُلملمُني ُيحرقني و يُطفئني و يرحل آخذاً معه البريق.. و كـــــــــــــــــأس انتظاري تلتئم أنفاسي وهمهماتٌ خافتهٌ كـــــــــــــــــــــــــــالذنوب محى أصداؤها أصوات الحديث.. 29\8\2010 تم الآن

السبت، 7 أغسطس 2010

أطياف..!

لا أحد يختار مصيره في مثل هذا الظلام و صمته الرهيب في وقفتي العزلاء بين السيف والدهر و في زمن الذل و الخطيئة نخر العُهر عباءة الكرامة أطيافهن الهاربة من بوتقة الليل تحت لسوعة العصا اخترن الرحيل ... أفلَ الرفاق و ذبُلَ العمر لم تسمع أصواتهن الكراسي أعاروهن آذانٌ صماء انطوى النداء رحل الصوت صوب السكون البليد و أزهقت أرواحٌ ليست كــ أرواح العبيد سقط لحمي على أرصفة الزمن الغابر وابتلعت الأعاصير زورق النجاة جباههن عناوين للكآبة و الأسى و الموت ينتظرهن على قارعة الساعة تحت وطأة العدم و احمرار المقل تنقطع الأنفاس.! و الشارع مغرق بالحزن و الملل لا يسمع فيه غير الأنين من بعيد .. يُبصرن هزء القدر تَجوبُ الوجود السحيق عذريتهن القتيلة ويمضغُ الصمتُ رحيق المفردات الجميلة تنتحب الأحلام ... تلعقُ أظافرها المنية أنسام المساء المخملية ..؟! تشتهي مذاقَ قبلة تحت المطر والأمة خلعت جلباب الحياء و دخلت في عريّ و صوت الرصاص عربيدٌ يلعق دمي أفرغن كؤوس الحزن ... تحت أروِقة الذكريات البليدة من قاع القهر ننهض بعد موت نضيع في أعماق الليالي الغابرات و نمضي في اضطراب خلف السراب..! دموعنا من تراب انطفأت القناديل وراء آل و بقيّنَ في حالة انتظار مقيت.. في باطن الأصقاع انظارهن شاخصة كـــــــ الصنم هل يلد الدهر دهر..؟ متى يا أمتي يرحل الحزن نحو العدم متى يتوقف الصوت الأجش وتتوقف الأبواب عن الأنين و متى يرفع الظالم كيفيه عنا متى..؟!

الاثنين، 2 أغسطس 2010

بدون عنوان.!

1 تحت أروِقة الذكريات البليدة نضيع في أعماق الليالي الغابرات و نمضي في اضطراب خلف السراب..! دموعنا من تراب 2 جباههن عناوين للكآبة و الأسى و الموت ينتظرهن على قارعة الساعة تحت وطأة الظلام و احمرار المقل تنقطع الأنفاس.! و الشارع مغرق بالحزن و الملل ليس يسمع فيه غير الأنين من بعيد ..يُبصرن هزء القدر تَجوبُ الوجود السحيق عذريتهن القتيلة ويمضغُ الصمتُ رحيق المفردات الجميلة

الأحد، 18 يوليو 2010

قيثارة بكائية\ليست كاملة

من البحر المفتوح على الجرح تفوح رائحة الملح و صابون صنع من الدماء..

و الصوتُ القادم من أعماق البحر يقول لي : ..امضِ إلى موتك

كي لا يتسرب الركود إلى يومك

كي لا يضاجع الساعة

موتك الذي يستدرج اللحظات..

يعاقرها ..

يعتصرها ...

على عجلٍ ينجب منها آلاف العقاقير و يعاود الكرّة..

تعال قبل أن يفوت الأوان نلملمُ عشقنا و نمضي

فهذا العالم الأنكد ليس لنا

الخميس، 8 يوليو 2010

في المقهى,!

عندي رجاء ..أن لا يُقرأ هذا النص إلا بحضور هذه الأغنية .... http://www.asqalan.com/songs/index.p...laymaq&id=1184 كنتُ أعتقد دوماً بأن الأماكن الضيّقة تضيّقُ الخناق على الأفكار و تحجب المفردات عن القلم , ما أن استيقظت حتى قررت أن أمضي باحثةً عنه ذلك اليوم , و أتفرس بغداد في عينيه , فمنذ اللحظة الأولى لوصولي إلى ذلك المقهى تآمرت الأقدار معه ضدي , كانت بي رغبة جارفة في أن أقتل شوقي للعراق به و هذا القلب لا يتوقف لحظة واحدة عن إرسال تعليماته البائسة , لكن ... كانت في عينيه السوداوين المعبّرتين نظرات محمومة و ألم عميق , تحدثان عن وعيه الكامل بما يدور حوله و بأنه كان يعتمد على رجال متلونين وثق بهم حتى وصل إلى موقف صعب مه الإستمرار , عينان تجيدان التحدي دون مبرر أحياناً مما يجعل العلاقة أكثر تعقيدا و إرهاقا , تجمدت سنواتي أمامي و ليس في قلبها تغيير , رأسي خاوية و أفكاري هاربة , أحسستُ بالذهول من نفسي حين وجدتها تحسب الدم المتدفق في العروق , و دخان السجائر المتذمر من قسوة المكان , تلك الحقيقة التي أصابتني بالشلل التام , حيث كنت أتلاشى و أذوب في أعماقي محاولة إخفاء حقيقة ما أشعر به نحوه , و رغماً عني أخذتني أفكاري إلى منحى بعيداً و وحيداً و أكتشفت غبائي بعد أن غادرت المكان , و شعرت بألم الإنسلاخ الذي لا يعادله ألم. مع كل رشفه للقهوة كانت تتسع مسامي لاستقبال ضحكته و ذبذبات صوته المُعذَب , لكن كتلة من الذعر في أعماق الظلمة القاتمة المرصوصة مثل أحجار الشوارع القديمة ملأت الطاولة الخمرية رعباً, و ثبتنا الذعر في المكان , و العجيب أننا نغرق في الخيالات اللامنطقية لنشمت من أنفسنا قبل أن يوبخنا أحد, فحين تُعَهّر الروح تفزر النفس أشياء غريبة مقززة و يصير الفكر مخبولاً بتأثيرٍ من القرف مما يدور حولك, كما تشعر و كأن من حولك يتبادلون نظرات السخرية , و هم لا يشعرون بأننا نتأوه من الألم و بأن نظراتهم الساخرة تنهشنا , لكنه كان يعتصر الألم بصمت و كبرياء لم أرَ مثله قط , يال كبرياء هذا الرجل . كنا ندير حواراً يوحدنا فيه الخجل و قلوبنا هدها التعب و غطى الشحوب على وجوهنا التي بدأت تتآكل مع الزمن ,و نشعر بالتلاشي و الذوبان حتى الإختفاء , و الحروف الموجعة تسقط مترنحة على طاولة الجراح, نصارع واقعاً مليأً بالمآسي كي نستعيد شيأً من الصمود و الرفض بوجه الإنكسار , و في النهاية نبتسم مدّعين الفرح , ’! إن هذا الرجل بقدر ما أثار إستغرابي فإنه أثار شهيتي أيضاً ,و حضوره الذي يبعث الشجن و يملء الفراغ ,أسكن فيّ احساسا حميميا و أنا أتجول في عينيه و حلمي يلهو بي ,ولطالما تمنيت شرب قهوتي بصحبة رجل عراقي ,و كنت أتخيل أيّ قدر كنت سأساق اليه برفقته و أنا اعلم جيداً كم هو حجم شوقي لقطرة عاطفة نقية , أختصر خزائن الحب الفاخرة بالقوافي ,و صمت البوح على مرافئ القلب ,بعثرني الحنين لأرضه و لا أذكر أين أضعت بوصلتي و توقفت عن الكلام ,لأستقبل همساته العذبة و أنصت لأنفاسه التي حملتني إلى بلاد الرافدين , كبلني حضوره لأتغلغل في أعماق المستحيل و أصاب بعقم يعانق الحلم,و رعشة الخوف تنتحر على جسد الحكاية كي لا تهرم في قلبي الأشواق و لا تشيخ,فتحتضر الكلمات في حضوره, أيها الرجل كم بحثت عنك في تجاويف الحرف فوجدتك نبضاً يتوهج وينمو في وريدي و أشواقي تزحف نحو عينيك بعذاب كاد يغتالها ,و الوهم الضامر الشديد الإغواء كان يفضح أفكاري , فكم تمنيت الإلتصاق بك و أن لا أنفصل عنك أبداً,كي أستمد منك الطمأنينة و الدفء ,و أمارس الحب المجنون و اللامنطقي معك دون أن أبالي , و لتعود ابتسامتي و حيوية صوتي ,فتلك لحظات أتوق لها بأعماقي,و لا أتحسّر على شيء سوى على هذا الحب الذي لم يتحقق. لكن ..هل كنتُ عاشقة حقاً.؟! كنتُ أعيش بحالة لهاث لحدوث شيء مميز يكون قادراً على امتصاص زخم أفكاري و عواطفي المحبوسة في قمقم الصمت,جعل روحي تلتهب بهوى المغامرات, و لأبرر لنفسي هذا الجنون الإقتحامي حاولت جمع الأفكار فتوالدت في الخيال لذة معتقة بالحب, أجمل ما حدث لي مع هذا الرجل أنه لم يكن عليّ تبديل ملامحي أو أن أتمثل القناع الذي يتوجب عليّ في مواجهة أيّ رجل آخر... حضوره يفتح الشهية للحب و الحياة كما يوقظ الغرائز التي أسقطت في غيبوبة طويلة , و بين هذا الرجل و نظرات الشك ممن حولي , كنتُ أُحسُ باللامبالاة من نظراتهم ,و قلبي يشتعل و يندفع نحوه , أحسستُ بأنه إنتمائي ,و أنه قادرٌ على تغيير حياتي و شعور بالإمتنان أقرب منه للحب , و في اللحظات الأخيرة كانت تتقاذفنا المشاعر المتناقضة و الفرح مرهقٌ حد التعب , نتأرجح بين قلب يخفق بالحب و واقع ينادي بالرحيل,تحاصرنا الإنفعالات المتضاربة و حبالُ الشوق المثقلة بقصيدة , و روحٌ تتألم من مهزلة و خبث المدينة. و....حان موعد السفر.... 04\07\2010