المتقطع الأجش !!!
وبدأ الأموات يحلمون ،!
آن للشعوب العربية أن تنتفض ،
و تنزع وجه الحكام عن وجهها النقي
It is time for the Arab peoples to rise up,
And remove the rulers from her face pure
نحن بحاجة لتقديم الدعم لجميع ثورات الشعوب العربية المسلمة دون أن نستثني أي من تلكم الشعوب العربية و ذلك لأن جميعنا نجتمع و أجتمعنا على هدف واحد ، إعلاء راية الله ،
We need to provide support to all Arab and Muslim peoples revolutions without excluding any of the excerpts of the Arab peoples, and that because we all gathered and assembled on a single goal, to uphold the banner of Allah
1
لنلتزم ، بحرفيّة النصية الثورية ،
لنرسم معالم طريق أمان ،
لنعبر سريعاً كـــطائر على شط العرب ،
2
من هنا ، سأعبر أولا لا لشيء وإنما لأستكشف الطريق ،
صحيح أنكَ قدر محتوم ، لكننا قررنا التغير
صحيح أنكَ قدر محتوم ، لكننا نحتفظ بفطرتنا و حرية التعبير
صحيح أنكَ كنت كــالقدر المحتوم لكن بوق الزمن يأبى لك حضور،
حفيدة الشقاء أنا ، كيف أندس بين أضلعك ..!؟
كم من قبيح على وجه هذه الأرض..و المصيبة أن علينا تحملهم كي نظهر الجمال فينا ..تبا اليست حسبة تطيح بالعقل ....؟!
أيا حلما تسهر عليك النواظرُ
سيدهشك النظر ، كيف يتحول سريعاً إلى حجر ،!
أبشع احساس على الإطلاق هو الإحساس بالجوع ، لأنك لا تكون سيدا على نفسك و لا تستطيع اتخاذ أي قرار ، و أنك تفكر في أفق محدود (في كيفية ملء جوفك ) ودائرة مغلقة و لأنك كذلك تفقد الكثير ، كما أنك لن تلحظ أي شيء مر و يمر بالقرب منك ، كما العمر ،كما قرص الشتاءات ، لذا قيل بأن الجائع يلزمه أربعين عاما ليشبع .! أولم يشبع بعد.. ممم فهمت مازال بحاجة لعشر أخرى ؟
من النفاق و الحمق أن تكتب وتنتظر الرد، فهذا يعني أنك لم تكتب الحقيقة كاملة و يفضحك لأنك حاولت تجميلها،!
في لحظة عراك عنيفة بيني و بين الشرقيّ أمسكت بياقة قميصه أود لو أفصل رقبته عن جسده ،أيقنت حينها درسا لن أنساه أبدا ، و ذلك بأن درجات القياس لم تكن لتوجد لولا وجود الشواذ عن القاعدة الأساسية ،!
فمثلا لا طول لنا إلا بوجود الأقزام و لا عِلمَ لنا إلا بوجود الجهلة و لا وجود للجمال إلا بوجود القُبح ولا وجود للكفر إلا بوجودنا (المؤمن ) فتصور ! هنا فقط نحن الشواذ عن القاعدة الأساسية و ما نفعل محصلة لــ نحن !فإذا انعدم الآخر ستنعدم بالتالي صورتنا لكن لو انعدمنا نحن لا تنعدم صورة الآخر و يبقى....
كان كفر زيد بن عمرو بالأصنام قد أتى قبل إيمانه بالله، أولم نؤمن بالله بعد..!!!
11
البغال لا تعرف القيمة الجوهرية للأرض تدوس عليها بحثا عن الشعير !
إنها لخيانة و كفر أن تؤمن بشخص واحد و تقدسه و تقصي الجميع .! سيجعلون من ذبحهم حلالا و سيشهد العالم على أكبر الخيانات ! لابد من تنطبيق نظرية النشوء والارتقاء على هذه الثورة و إلا ماتت بأرضها ! حيينا و سنحيا و كلما راودتهم أو جانبتهم الخيبة ترجمنا آمالهم بحصوات الخذلان !
13
تـــــــــــــــــبا تـــــــــــــــــــــــبا بل ألف و أكثر أضعتني أيها العالم الفاجر !
الشعب يشقى .. وهو للعرش يزداد عشقا ...!
تبدأ المحنة حين ندرك بأن ما نرنو إليه صعب المجيء إلينا ،!
و بما أن مفهوم الحب الحقيقي يجب أن يفهم ويتعامل معه على أنه سلوك نزيه مجرد من كل الأغراض ، و أنه لابد من ايقاف أي فاصل ما بين العقل و (العاطفة) ، و علينا التعامل مع الأمر على أساس هذه القاعدة فلابد و أن تبقى أنتَ حبيبي مهما اختلفنا و مهما طال الانتظار ،
يا ابتلائي و قصاص روحي ،
استيقظ اهتمامي فجأة ، ثم استدركتُ أضيف :
ما من فكرة تقوم على العقل وحده ،
ثم عكفتُ على اشتغالي ./
بالصراعات التي تعيشها الأنا المراهقة بداخلي بآلامها و اوهامها الحياتية ،
و الصراعات المتعلقة بالحب ، و التي تسعى للتمرّد عليّ ،
فوضعت نصب عيني أن أفك رموز ثقافة الأنا
ثم و إن سنحت لي الفرصة أعود اليك،.
كثيرا ما أقول لنفسي بعد أيّة انفعال : ( لقد أسأتُ التعبير ) فأرجع اليَّ و إلى تلك السخافات التي تحدثني عنها الأنا في ممارسة لنوع من النميمة ( الخبيثة منها ) ، و التي تزعم من خلالها أنها تحب فلان من الناس و أنه يحبها ، فوجدتُ و من خلال استدراجها في الحديث عنك بأنها أوقعت بك بقصد النيل مني ،.
قابلتها اليوم بعد انتهاء العمل ، مشينا في الطريق المعتم الطويل ،
فسأتلها عما إذا كانت تحبك حقاً ..؟
فقالت : بعد صمتٍ طويل بطول العمر : قد أكون ربما و ربما ، ثم أضافت تسأل : ما فائدة الحب إن فقدتُكِ ..؟
احترت بما أرد عليها ، لكني أجبتها في نهاية الطريق : قد تخسرينني نعم لكنك تربحين بالمقابل قلب آخر .
نظرت إليّ باشمئزاز و قرف و ارتسمت على وجهها ابتسامة ساخرة ، ابتسامة عاهرة ، وقالت مستهزئة و ماذا أفعل بقلب بدون رحم ..؟!
إن أهم مافي الفكرة هي الفكرة و التي تأتي من الحلم ،
و ان تنفيذها في الوقت الذي تلمحها هو أهم ما في الأمر ،.
بالأمس بعد السير في الطريق بصحبتها و ما ان وصلت البيت حتى ارتميت في فراشي من التعب و المرض ، و بعد لحظات وجدتها تلقي عليّ بحنان غطاء ناعم ، و من أجل الصدق لا أأتمنها فتوجست خيفة منها،
ثم غرقت في نوم عميق و حين استيقظت لم اجدها بالقرب مني فقلت لي يالها من خائنة ، خرجت للبحث عنها في أرجاء المنزل , و وجدتها تجلس قبالة مرآتي ، غارقة في تفكير عميق ،بعد أن ارتسمت على وجهها علامات المكر و التخطيط لأمر هام جداً ، و كأنها تخطط لسرقة شيء ثمين ،
راقبتها لبضع دقائق وفجأة و لا أدري كيف لاحظت أمر وجودي بالقرب رغم كتمي لأنفاسي ، نظرت إليّ عبر مرآتي و قالت : لا تقلقي سآتي به اليكِ كي تقر عينك و تهنئ ،.
يالها من ماكرة هل تفعل ذلك من أجلي أم من أجل النيل مني أم منكَ ..؟
لحظات تطرف ...
في لحظة من هذا المساء شعرت بشوق اليكَ لكني لم أُشعر بي أحد ، إلا أنها و كعادتها ماكرة تقرأ أفكاري قبل أن أدركها ،
فقالت لي مع لمعان لحظة الشوق في عيوني : تراه الآن يواعد أخرى ,.؟!
حاولت تجاهلها لكنها أضافت تقول : ربما لكنه لن يجد من تغدق عليه بالصبر و طول الإحتمال كما فعلتِ أنتِ ..
ثم أضافت : لكنك أنتِ من تسببت له بالفرار منكِ إلى التيه ،.
و أنتِ من أضاعته ، و احيانا كثيرة أقول لنفسي بأنك لا تستحقينه ،.
ويحها كيف تجرؤ على احيائي في لحظة و قتلي ،.
قبل فترة من الزمن كنتُ قد وضعتُ نصب عيني المجيء اليكْ ،
لكني قررتُ أن أقتلع عيني و أجلسها قبالتي ,
و ها هي الآن أُبصرها و تنظر اليّ ،.
تناسلت النظرات لتتوالد المتاهات فينا ،
و تتقاذفنا الحسرات ، ليتها الأنا تدرك أني و أنها لعبة بيد العقلاء ،.
امسكتُ بها متلبسة اليوم ، كانت تحاكي النافذة عما مض و تملي عليها تلك التفاصيل التي كنتُ قد نسيتها و أوصيتها النسيان ،
كما وجدت بحوزتها بعض الأدلة تدينني ، .
عاتبتني اليوم بادعاء منها أني سببتُ لها الضياع ،
ونسيت يال قبحها أني كل ما فعلت حتى الآن كان في سبيل انقاذها مما أغرقتني فيه ،.
تعاتبني ولها حق العتاب في أني لم أسمح لها بعيش الطفولة و المراهقة و عيش الشباب ، لكني لم أقل لها الأسباب لمعرفتي المسبقة بأنها لن ترضى حتى لو جئتها بأعظم ببيان ،.
أنا الأنا الغجرية بي تناديك ،
و لأن الحب ليس لعبة ألبسها ثوب اشتياقي ،
ولأنه ليس ثوبا أرتديه فوق احتراقي ،
يا زهرة عمري ،
أنا الأنا الأنثى الخرساء ،
أخرستها حينما ظننت بأنها تفوقني لك اشتهاء ،
|
وبعد.! بعد طول انتظار إلى أن بدأتُ اتأرجح بين مواسم الاحتراق بأفكاري وظلمة الليل الممتدة امام شرفتي ,و الأفكار تغوص في الأعماق تستوطن خلايا الجلد, محدثة حَكّة تثير الجنون, كيف نبتلع الهول..؟ أو كيف نبتلع المفاجأة ونهضمها..؟! ثم أيُّنا يتنفس الآخر الأنا ام الضمير..؟! الحنين إلى الأرض إلى التغير إلى السكينة وحده يملؤ واقعنا المغلف بالأسى, وكي لا يصدأ الأمل نرسم الخريطة و نعيد الرسم كلما أحكم الحنين قبضته وكلما زاحمت الدقائق الثواني , كل فكرة تصير رصاصة تخترق الضباب المضَبّب فوق الرؤوس, هنا في تعاريج المسار نتنفس الآهة بصمت,و على غفلة تولد بسمة ثكلى متربص بها الحزن خلف نظرات تشيع عمرا عند المغيب ,والشمس فارقت وجه الأرض و صادرت منا حق العزاء ..أرواحنا جرداء تضيق بها الدروب تتعثر الخطى و تنحني بصمت ,تلتقط فتات الخبز, حلم العودة يدثره الانتظار الطويل , تتوارى تفاصيله خلف التواءات الغربة الظلماء, تسافر النظرات عند مطار الأمس لتعانق تلويحة الرحيل تحت سطوة الترهيب وسطوة الواقع المرعب ,هناك أمسكنا بذقنها الإبتسامة و آخر حزّ رقبتها من الوريد إلى الوريد, قيل بأن السماء زرقاء, ومذ سمعنا ما قيل و السؤال لايفتك أرواحنا الهائمة بحثاً عن يقين السؤال .. لمَ كل السماءات زرقاء إلا سماؤنا حمراء.؟ على فراش التعب الممدود على مدى الوطن يُعشبُ الحزن و يسقط النور على بساط الأرض يقتفيه ظلام كثيف, وبعد / تمطر الدنيا فنهرب إلى أزقة الشقاء نشعل برميلا يقتات حطب الذاكرة يعلو الدخان تلاحقه النيران تأكل الأحرف الهاربة من الاحتراق و التي تحاول حفظ نفسها من الإسهاب في زمن الإنحطات....ولكن وبعد / عام نلبس حلة الغرباء ,نعيش بينهم رغم يقيننا بأن الحقد يعشعش في نفوسهم السحيقة والتي زرعت الحسرة في أفئدتنا , , تصير ملامحنا عتيقة تفوح منها رائحة الحناء و قهوة بالهيل,وصوت المهابيج يأتينا كالأصداء المختنقة , فوق حرارة المحماس, و التائهين لا يشبهون أحد, ضاعت ملامحهم و ذاكرة الوطن كــالضوء في سماء تفاصيل فاض بها كأس الغربة ,/ على المفارق نقتفي أثر الدخان إلى الطريق نشحذ بغصة بعض أمل نستنير به الطريق اليك يا وطن.. و بعد ، ! فرح مشرد و حلم يتيم ووطن بين حناياه و الخبايا تمتد شظايا الانفجار الأخير و الدم القاني أغرق الرصيف وتجمدت البقعات فوق الشارع المظلم, وتراتيل صلاة تُسمع من بعيد ، ومن الأبواب إنبثق الدمع ذاهلامن ملامحنا وغفى على الوجوه الشحوب كما تغفو الكتب على الرفوف تنتظر يدا تمتد نحوها بينما يغطيها الغبار, و بعد ، ! يتسرب الظلام من شقوق الدروب يبعثر ما لملمناه قبيل الغروب فيبدد ما بقي لنا من شعلة الأمل و لتخلع الوجوه عنها الشحوب و ترتدي خمرة الحنين الهائج , ويترجل الصمت من فوق الحروف كــــــي نصرخ بأعلى صوت وبــــــــــعــــــــــــد ؟! وبعد ، / الولاء و الإنتماء صارت شعارات تقدم لنا على أطباق فقط في المؤتمرات و امام الكاميرات, 1/10/2010 إلى كل مغترب عن أرض الوطن تحية لك لها تليق بحجم الألم الذي تحتملون.
رد على الرسالة..
دعوني أرتب أشيائي الجميلة ..و بين السطور أترك لكم حق استغابة الطهر و اغتيال بقايا الضمير ,
ففي فراش ضمائرك الفارغ و جلدته المجعدة المثيرة للغثيان,,
كثيرٌ من القبح و عار لن تستطيعوا غسله أبدا,حتى لو تعفرتم سبع بالتراب و مئة بالماء لن تُطَهروا قلوبكم فويحكم من أمة.
و لأنني استوعبت الدرس متأخراً , ترتب عليّ الرد على تفاهاتكم و قبحكم الرهيب,
دعوني أحكي لكم قصصاً عن قراصنة الليل ,عن أبطال وهميّن , ليالي البرد و الخوف الشديد, عن أم تهرب باطفالها إلى الغابات بحثاً عن ملجأ من القهر و ظلم (الأعمال الفردية) هكذا أطلق على تلك الأعمال الغير مسؤولة في زمن الحرب و حياة الذّل,وأب تغتال ذاكرته اكراما لحفظ ماء الوجه.
تلك قصاصة ورق ألصقها التاريخ بوجهي ,
و تناثرت من حولي الدماء السوداء ..لطخت جبين الوطن الفاجر وهل طَهُر ..؟ لا و الف , لن يطهر وطن فيه نظراتكم اللئيمة ,
أيها المارون في الليالي الظلماء يا أنتم يا قُطاعَ الطرق (النتيّة)
سولت لكم أنفسكم أمرا بأن ظننتم بي السوء ..فإن كنتُ كما تظنون فهذا لأنكم لم تعتادوا الجرأة و الشجاعة من امرأة و رضيتم بالذل و العار ويحكم.
حماقاتكم لم تمهلني كثيراً كي أودع طفولة ,ولو أني لا أتذكر بأني كنتُ يوماً طفلة تلهو إلا بالحجارة و اشعال الاطارات ,ولا أريد الشعور بالندم لأن الندم يسلب منا كل شيء جميل ,
و انتم كــالغد المخيف ..على شطّ الممات تقفون ,و فكركم المخبول يُعري النساء و يغرز أظافركم النجسة في اجسادنا تقشرون ما تبقى لنا من جلدة تستر عوراتنا وتحملون ألف قضية و مليون حالة اغتصاب, و تحمل الحرة في عقولكم من الرجس و نجاسة فكركم فتنجب القضايا لكم مزيد ذّل مزيد طول عمر الاستعمار,
تعرفون لماذا ..؟ لأن الله لا ينصر قوماً باعوا عِرضهم ونسوا ضميرهم على عتبات دور الدعارة و مكاتب المخابرات,و لأن أهل الحق لهم ربٌ شديد العقاب و لأنه خير منتقم قادر على اظهار الحق و ابطال الباطل.
ليس لظلم الآدمي عزاء ..ليس يُعوضُ الأسى ببعض العبرات و كلام معسول..فأنتم رضيتم لأنفسكم العيش كــالعبيد, وأنا المتمردة على كل شيء من حولي و رأسي في السماء لن يطيح به غير من رفعه
و لأن وقع خطواتي يُسمَعُ كــالرنين و لأن ضربات حذائي تخرس كل حقير , و كل فكرة عصماء عقيمة القيمة, يقال عندنا (اللي ما يطول العنب يقول عنه حُصرم)
ايها المتباهي كأنك النابغة الذبياني الفرق بينك وبينه نبوغه من الشعر وأنت نبوغُكَ من عُهر , فان كنتَ تملك ورقة , لقاء, صورة, كــدليل على إدانتي فحاججني بها ,و ان كنتَ تملك بعض ..رجولة.. حاججني هنا على الملأ وليس كـــعادتك خلف الرسائل الموصومة باسم مستعار كالزانية الحامل من أب مجهول الهوية,
يابن الخوف و الليل السحيق نحن بنات آبائنا و أمهاتنا ولنا في النضال باع طويل وشرف لنا ان يبق فعلنا سرا كــي لا يقال مات الرجال, و تخلو الساحة لذكور يُباهون بما كان ... بين أفخاذهم
على فراش عاهرة و أغطية سوداء.
أنت..نعم أنت من تقرأ الآن أياكَ أن تظن لحظة بأني قد اخاف منك أو من غيرك "فشر مليون واحد متلك"..و أظنك ستقرأ و ترحل دون ان ترد و اعلم بأني لا أنتظر منك الرد لأني أخشى و بصدق من أن تلطخ حروفك متصفحي ..فارحل بجبنك بعيداً عني ,
و حاول ان تنظف قذى عينيك ربما ..ربما تستطيع بعد حين أن ترى كم أنت صغيرٌ جداً . وأصغر من إمّعة.
أمنيتي بأن يَفتك بكم حقدكم واللؤم و قلوبكم المريضة ,
و في النهاية عندنا مثل يقول "الحرامي بيفكر كل الناس حراميه".
وهذا المثل ينطبق على الزاني و السارق و القاتل و الخائن.
وهنا يكسر القلم وقبل يلعن العرب آلاف المرات و يغارد إلى مثواه الأخير...كـــي أستطيع أن أمنح نفسي أجازة من المثالية,لأجرب بأن أكون غبية و لا شيء آخر,
8\9\2010
1
تحت أروِقة الذكريات البليدة
نضيع في أعماق الليالي الغابرات
و نمضي في اضطراب خلف السراب..!
دموعنا من تراب
2
جباههن عناوين للكآبة و الأسى
و الموت ينتظرهن على قارعة الساعة
تحت وطأة الظلام
و احمرار المقل تنقطع الأنفاس.!
و الشارع مغرق بالحزن و الملل
ليس يسمع فيه غير الأنين
من بعيد ..يُبصرن هزء القدر
تَجوبُ الوجود السحيق عذريتهن القتيلة
ويمضغُ الصمتُ رحيق المفردات الجميلة
من البحر المفتوح على الجرح تفوح رائحة الملح و صابون صنع من الدماء..
و الصوتُ القادم من أعماق البحر يقول لي : ..امضِ إلى موتك
كي لا يتسرب الركود إلى يومك
كي لا يضاجع الساعة
موتك الذي يستدرج اللحظات..
يعاقرها ..
يعتصرها ...
على عجلٍ ينجب منها آلاف العقاقير و يعاود الكرّة..
تعال قبل أن يفوت الأوان نلملمُ عشقنا و نمضي
فهذا العالم الأنكد ليس لنا